رضا الحصرى يكتب : كأنى برمضان يحتضر قادما الى الله ان خيرا فخيرا وان كان غير ذلك فلا حول ولا قوة الا بالله
بقلم : رضا الحصرى
رضا الحصرى يكتب : كأنى برمضان يحتضر قادما الى الله ان خيرا فخيرا وان كان غير ذلك فلا حول ولا قوة الا بالله
اكتب تلك السطور وانا اتخيل شهر رمضان المبارك شهر الصوم والصلاة والقرآن والصدقات والاحسان والخير العميم .. وكانه شخص فى اخر ايام حياته يحتضر ويلفظ انفاسه الاخيرة قادما الى الله عز وجل .. لكن الخلاف هنا ان الشخص يحاسب عن فعله ورمضان يحاسب عنه كل انسان عما فعل فيه وقدم .
فرمضان سيقبل على الله شاهدا اما لنا واما علينا ان كان الذى قدمه المرأ منا خيرا وجد عند الله خيرا وحسنا واحسانا واجرا عظيما مدخرا له وجزاءا اوفى . وان كان الذى قدمه المرأ منا فى رمضان غير ذلك فلا حول ولا قوة الا بالله فقد اضاع المرأ فرصة لاتعوض وليس لها مثيل الا لمن طال به الاجل وحضر الشهر مرة اخرى فى العام القادم ويا هل ترى من يعيش الله يعلم .
فقد كان رمضان موسما وفرصة لا تعوض وها هو كالشخص المريض فى اخر حياته يحتضر قادما الى الله اما شاهدا لك او شاهدا عليك.