رأي وفكر

رضا الحصرى يكتب : انا وزوجتى ومصروف البيت … تحيا مصر

imagesكتب : رضا الحصرى

 رضا الحصرى يكتب :  انا وزوجتى ومصروف البيت  …  تحيا مصر

فى البداية تلك قصة قصيرة اسردها لكى توصل رسالة لمن لا يدركون ان القاطرة على القضبان ودفعت بقوة  وكل  من يحاول استيقافها او تعطيلها فستهرسه تحتها هرسا ومن العقل اما دفعها للصالح العام وخدمة الوطن والمواطنين واما  البعد عن طريقها والتنحى جانبا   حفاظا على  النفس والغير  . وها هى قصتى

 لما كبر ابنى  البكرى  احببت ان ادفعه نحو الرجولة دفعا  وحملته مسئولية الاسرة ومنحته كل دخل البيت  ليباشر امورنا انا وامه واخوته … وظل  يدبر شئوننا ولا نبالى ينفذ مطالبنا واحتياجاتنا   وفى ضوء تصرفاته  وما يقوم به نعيش حتى جاء يوم  وقلنا  لا  نريد بقاءه  مدبرا لشئوننا متحدثا عنا  مسئولا عن كل امورنا  ووقفنا له وقفة جادة  وفاعلة واجبرناه على  ان يترك المهام التى منحناه اياها  بطيب الخاطر من قبل . فتركها  بخاطره .

 وبعد ذلك حملنا الزوجة  والام لما كنا نتعشم فيها من حنان وما توسمناه فيها من طيبة وظاهر ورع   بعد ما  حدث من ابنى البكرى من تصرفات اغضبتنا منه.

 ولكن لما تولت الزوجة والام  شئوننا اذا بنا نراها خلعت ثوب الورع  والحشمة  وتركتنا انا واولادى وشئوننا  واستدارت ناحية اهلها  تمنح منهم من تمنح وتمنع عنا نحن ما تمنع  فتدهورت احوال الاسرة  وكاد كيانها ان ينهار ويتفكك.. واذا بالجميع يبكى ويتململ  ويكاد ينفجر غيظا  وكل هذا ونحن نحاول معها ان تعود لحظيرة الاسرة وترعى شئونها باخلاص وروية وورع وتقوى الا ان الام ما كادت تمسك بزمام الامر الا وطاحت وطاش عقلها  واساءت لكل افراد الاسرة … حتى ساءت كل الاحوال والعلاقات .. وهنا طلب جميع الافراد سرا وعلانية  من الاب  صاحب الفكر والعقل والحزم  والخبرة التدخل لانفاذ كيان الاسرة وشئونها فى داخل البيت وخارج البيت  وظل الاب يراجع الام لتعود لصوابها  وتحاول تحسين الاداء الا انها لا تستجيب وتسىء كل  يوم عن سابقه..

فما كان من الاسرة الا ان وقفت مع الاب وساندته وانتزعت الامر من الام العربيدة تلك  وحولت الشأن للاب الحازم الحانى  القوى العاقل  فلما امسك بزمام الامر وبعد محاولات  وطلبات عدة من افراد الاسرة جميعا له حتى وافق الاب وامسك بزمام الامور  فى حين تراكم سوء اداء سابقى الاب  من المشكلات والالتزامات والمطالبات والديون للاب من اشياء  ليس له دخل فيها الا انه مطالب بها  هذا جناه اسلاف الاب عليه وما جنى على احد.

فى ذلك الوقت ايضا ظلت الام تهاتى وتندد وتعرقل الا ان الاب انطلق بالاسرة الى الامام فى تجاه التقدم والانطلاق .

فهل من المعقول ان  تعوق الام قاطرة الاب والاسرة كلها  ظنا منها انها نزع منها  الامر ؟ الجواب لا . لان القاطرة على القضبان وانطلقت ولن يوقفها احد  والام ان حاولت فسيتصدى لها الجميع فى الاسرة وتخسر اكثر مما خسرت .

قصتى هذه اسوقها لكل لبيب  يفهم مغزاها … وتحيا مصر حرة أبية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى