كفى تهريج يا سيادة المشير

قد يكون العنوان غريب خاصة أنه موجه إلى الشخصية الوطنية التى تحظى بحب جارف فى الشارع المصرى وهو المشير عبد الفتاح السيسى منقذ مصر من جماعة أرهابية هدفها تقسيم البلاد
ولكن هذا التهريج يكمن فيما حدث بالأمس فى أثيوبيا وفشل المحاولات مع الجانب الأثيوبى حول سد النهضة المزعم بناءه بتمويل من عدة دول تهدف إلى تدمير مصروالكل يعرفها جيدا
ولكن كلامى هنا موجه إلى المشير عبد الفتاح السيسى القائد الأعلى للقوات المسلحة من أجل أنقاذ مصر من الموت عطشا فيما يحدث الآن وهو التعنت من الجانب الأثيوبى .
والذى يدل على عدم أعطاء أثيوبيا القدر الكافى من الأهتمام والجدية بالمشكلةالمصرية المصيرية .
أننى أطالب القيادة المصرية بوقف فورى لكل المفاوضات التى تتم مع الجانب الأثيوبى لأنه أضاعة للوقت وبحث السبل الحربية لوقف استكمال بناء السد الذى سوف يسبب كارثة لمصر حال بناءه لانه سوف يحجب المياه عن مصر لسعته التخزينة العالية التى تتجاوز 70 مليار متر مكعب .
أن مصر فى حالة وقتيه صعبة لما تمر بها ولكنى على ثقة أن ذلك لايمنعها أبدا أن تدافع عن حقها فى نقطة المياه التى تمثل الحياة للشعب المصرى .
ولن يكون ذلك الا من خلال الحل العسكرى السريع وتلك هى مسئولية قواتنا المسلحة المتمثلة فى المشير عبد الفتاح السيسى الذى وهب نفسه وحياته من أجل الدفاع عن ذلك الوطن
أن التجاوزات التى حدثت فى المفاوضات الأخيرة مع الجانب الأثيوبى يجب أن يكون ردها صارم وحازم كى يعلم العالم أن مصر لم ولن تهزم مادام هناك رجال يقدمون أرواحهم فداء لتراب ذلك الوطن




