من ينقذ حضارة الشام من التدمير والخراب ؟
بقلم – ابراهيم محمد حسن:اثار ارمية ويونانية ورومانية واسلامية تعود الى جذورها التاريخية الى حوالى ستة الالف عام تهدم بعضها و اشتعلت بها النيران وما تبقى منها اصبح مكانا لاختباء الجنود بداخلها .تعرضت العديد من المواقع الاثرية للقذف والتدمير فى مشهد يذكرنا بما فعل المغول بحضارة بلاد العراق . فألة الحرب تطال كل شبر ولا تفرق بين اخضر ويابس ولا بين اثار اسلامية او قبطية .
الامر لايقتصر على ضرب تلك المواقع الاثرية فقط ولكن هناك عمليات نهب وتخريب من عناصر النظام السورى لما تحتويه من كنوز واثار عظيمة .
وقد ذكرت مصادر اعلامية ان العمليات العسكرية طالت كل المواقع الاثرية دون استثناء كقلعة حلب والجامع الأموي والكنائس والأسواق التاريخية في حلب، وقلعة الحصن ومدينة تدمر وقصر الزهراوي ومعبد موقع القريتين في حمص، ومتحف معرة النعمان في إدلب، ومتحف حماه وقلعة المضيق في حماه، وبصرى في درعا.
ومن الواضح ان عملية تخريب التراث الحضارى لسوريا مخطط لاقتلاع كل مايمس بجذور هذه الحضارة العريقة . فبشار وجنوده يجهلون قيمة تلك الاثار لما تحتويه من خليط من المواقع الاثرية القديمة القيمة . وبعد حرق المسجد الاموى ازداد الامر خطورة وخوفا على ماتبقى من كنوز اثرية غالية .
مطالبت المنظمات الدولية لحماية الاثار فى سوريا امرا ضروريا .ايضا لابد من وجود قوانين تجرم التعدى على الاثار والمواقع الاثرية النادرة .على منظمة اليونيسكو سرعة التحرك لحماية اثار الشام من عمليات الهدم والسرقة وان تضع نهاية لتخريب تلك المواقع القيمة .
تاريخ الاجداد على مر العصور تهدمه الة الحرب العمياء من اجل مزيد من الئلم والجراح للشعب السورى اما بشار وجنوده لن ينسى التاريخ ابدا مافعلوه بالشعب السورى وحضارته العظيمة


