كلمتين وبس.. إدخلوها بسلام امنين

مصر هي بلد الأمن والأمان وما يحدث الآن شيى طبيعي بعد قيام ثورة وخاصة أن الربيع العربي محاط بمصر وخاصة دولة ليبيا والذي انتقل معظم ساكنيها إلى مصر لشعورهم بالأمان فيها ونزوحا من الحروب الأهلية بها .
فمن الطبيعي أن تزيد معدلات الجريمة لزيادة عدد السكان وتضليل البعض بان الشرطة عاجزة عن حماية الوطن ولكن الشرطة بطبيعتها تعمل ونلاحظ وجود ضبط متهمين وضبط أسلحة وتداول قضايا بين المحاكم إذا فان الشرطة لم تتوقف الآن عن أداء عملها المنوطة بة.
ولكن شعورنا بأنها قصرت فئ أداء عملها وهذا شعور فقط وستبقى مصر بقواتها المسلحة وجنودها خير أجناد الأرض هم الدرع الواقي لها وتبقى دائما الأمن والأمان كما ذكرها القران الكريم في محكم التنزيل فلما نقلق على مصرنا الحبيبة طالما أن الله سبحانه وتعالى هو حاميها وقد وصى رسولنا الكريم فأوصى بأهلها خيرا وإذا ستبقى مصر وأهلها في رباط إلى يوم الدين.
ونتخيل كم من العقبات مرت بها مصر بداية كم حكم الفرعون مارا بالدولة البيزنطية والفاطمية والرومانية وغيرهما من الحضارات التي اندثرت ومع ذلك الشعب المصري مترابط ومتلاحم بكل أطياف الديانات والملل وقادر على تخطى المحن التي يمر بها وثورتنا أفرزت شباب متحضر ومتعلم وكسرت حاجز الخوف والرهبة من الأنظمة وهذا قدر الله لهذا البلد أن تبقى شامخة يحكمها شعبها وتظل امن وأمان لأهلها والقادمين إليها كما قال الله سبحانه وتعالى ( ادخلوها بسلام امنين ).
سمير أبو السعود
عضو النقابة العامة للصحافة والإعلام
samerbrss@yahoo.com


