رأي وفكر

رضا جاب الله يكتب : مازالت رائحتك فى يدى

رضا جاب اللهاليوم ذكرى مرور 43 عاما على رحيل جسدك عنا لكنك لم تفارقنا لحظة كنت ومازلت وستظل الملهم لاجيال لم تعاصرك ولكنها شاهدت رؤوسا مرفوع تكاد تعانق السحاب اعدت لهم الكرامة والعزة .

مازالت افكارك وتوجهاتك الاكثر تأثيرا ليس فى مصر او الامة العربية بل فى العالم كلة وكما قال الراحل جمال حمدان انت وطنى اذن انت ناصرى مازالت صورك ترفع فى كل الميادين لكل من يطلب الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة وكأننا نستنجد بك وانت لن ترفض رجائنا فى 25 يناير وثورة 30 يونية استلهمنا روحك وكانت صورك مرفوعة فى كل الميادين لما لا وانت كنت ومازلت وستستمر دوما الزعيم.وحشتنا ياجمال وحشتنا نظرتك لاحبائك الفقراء الذين قلت عنهم (الفقراء لهم الجنة بس لازم يكون لهم نصيب من الدنيا ونديهم بدلا منها نصيب من الجنة ) يامن اصلت فينا قيمة الكرامة حتى يوم ان قام القائد العظيم عبد الفتاح السيسي بتأييد ثورة الشعب وساعدنا فى التخلص من الفاشية الدينية جماعة عواد بائعى الارض والعرض شبهوة بك واسموة (ناصر 2013 ) لانك رمز الوطنية وعهدك حتى فى انكساراتة كان ازهى العصور المشرقة فى تاريخ مصر.

انحزت للبسطاء والغلابة فحملوك فى قلوبهم وأورثوا حبك لابنائهم وسنظل نعشقك وتعيش فينا جيل بعد جيل .مازلت اتذكر يوم ان كان عمرى 10 سنوات وكنت عائدا من حديقة الحرية المجاورة لكوبرى قصر النيل ومعى صديقى فى نفس عمرى اثناء سيرنا على الكوبرى اذ فجأة تتوقف حركة المرور وكنا قبل المغرب ارتعبنا ومما زاد رعبنا مرور الدراجات البخارية ذات سارينة النجدة احتضنا بعضنا بعضا وارتعدنا من الخوف واذ فجأة ونحن وحدنا على الكوبرى تقف امامنا سيارة سوداء ويفتح شباكها الخلفى وهناك من ينادى علينا (تعالى يابنى )زاد رعبنا الذى تحول فجأة الى فرحة عارمة عندما تعرفنا عليك انة الزعيم اسرعنا الخطى لتقابلنا بأبتسامة وقبلة على جبين كلا منا ويدك الكريمة تلامس يدى بالسلام .

نعم سلمنا عليك يازعيم ليصبح ذلك الحدث هو الاهم فى حياتى وحياة صديقى لم يصدقنا اصحابنا او اهلنا لدرجة اننا من الذهول لاادرى ام الفرحة اعتقدنا انة كان حلما لكن واللة كان حقيقة ظللت لثلاثة ايام اخشى من غسيل يدى حتى تظل بها رائحتك وارغمنى والدى على غسلها ولكن بعد مرور كل تلك السنين مازلت اشم فيها رائحتك ..رائحة الكرامة والعزة .رحمك اللة يازعيم وعوضنا عنك خير فيمن نعتقدة خليفة لك الفريق السيسي الذى اطالبة ان يرضخ لارادة شعبة ويقبل الترشح للرئاسة فبعد تنحى الزعيم بعد نكسة 1967 رضخ لارادة الشعب .الشعب يأمرك وعليك الاطاعة لانك قدرة .

بقلم – رضا جاب الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى