رأي وفكر

بعد الصمت العربي الرسمي والشعبي .. من ينقذ الأشقاء في سوريا؟

بعد الصمت العربي الرسمي والشعبي .. من ينقذ الأشقاء في سوريا؟ 2بقلم – ابراهيم محمد حسن : الصمت العربي الرسمي والشعبي تجاه ما يحدث للشعب السوري الشقيق يثير التساؤل حول مستقبل الثورة التي أوشكت على انهاء عامها الثاني.

وصار السؤال الذى يطرح نفسه بقوة هل ستنتصر الثورة السورية ؟

ولا ينكر أحد ان الرئيس السورى استطاع قتل اكبر عدد ممكن من المدنيين معتمدا على قواته المسلحة تحت شعار محاربة الجماعات الارهابية وفى الحقيقة هى قتل للمدنيين السنة برعاية اكبر دولة شيعية فى العالم وهى ايران وبحماية دولية من روسيا والصين .
الموقف الروسي والصينى ليس بالغريب او الجديد فهما يحتاجان الى وجود حليف استراتيجى فى الشرق الاوسط بعد غياب هذا الحليف منذ وفاة جمال عبد الناصر ومقتل معمر القذافى , بشار يقتل شعبه من اجل كرسى الحكم , وروسيا والصين تستخدم الفيتو لمنع العقوبات ضد سوريا. اما الموقف الامريكى ليس بالقوة التى كانت قد اتخذتها تجاه الثورة فى ليببا فالمصالح تتعارض فى كل مرة.
الشعب السورى يحتاج الى دعم دولى وعربى قوى من اجل انهاء العنف ضد المدنيين ولكن هل يمتلك مجلس الامن او جامعة الدول العربية ادوات ضغط تساهم فى انهاء القتل والتدمير فى سوريا ؟ ام اننا امام لغز محير يحتاج منا بذل الكثير من التفكير تجاه اى تحرك نحو نصرة الثورة السورية ؟
الازمة تزداد والنازحون تعدوا مليون لاجئ يعيشون فى العراء دون مأكل او مشرب او كساء فى ظل ظروف جوية سوف تزداد قسوة مع دخول الشتاء . وعلى الدول الكبرى ان تدرك مدى خطورة استمرار المعارك ونزوح اللاجئين وان تقدم الخطط والحلول للخروج من الازمة

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى