كل عام والأمة الإسلامية بألف خير ومع بداية شهر رمضان الكريم وامتزاج أفراح المصريين بإنهاء حكم الإخوان وحزن الشعب أيضا باستشهاد 51 مصريا في أحداث أمام الحرس الجمهورى مؤخرا والأحداث المتتالية في كشف ملفات مخابراتية ضد مصر وأهلها .
وقد كشفت عناية الله لهذا البلد المؤامرات التي تحاك أولا بأول وإرادة الله في إنهاء حكم الإخوان والذي كنا نأمل فيهم خيرا في تطبيق شرع الله كما زعموا فأراد الله أن يكشف ما يخالفه شرعة في الأرض وخاصة أن مصر بلد الإسلام والأزهر والأنبياء فحماية الله لها مستمرة باسبابة إلى وضعها في جيشها العظيم وسواعد أبناء الشعب المتمثلة في حركة تمرد وخروج الشعب حتى وصل إلى ما فوق الثلاثون مليونا في أنحاء الوطن.
وكنا نأمل مع حلول شهر رمضان الكريم ان يعلم كل مواطن مصري بان هذا الوطن تحت رعاية الله فلا يفسدوا فى الأرض ولكن ما نراه هذه الايام في الأسواق المصرية وخاصة في الأرياف مع انتشار السلع الغذائية غير الصالحة للاستخدام الادمى والمسجل عليها تواريخ تخالف صلاحيتها وطريقة تصنيعها وحل صنعها فاغلبها مصنعة بما يسمى ( تحت السلم ) سواء المواد الغذائية الى تركز عليها ضمانا لصحة المواطن او المنتجات المصنعة فيها المواد الغذائية ومنها العطارة ومنتجات الألبان والحبوب ومعظم السلع التي يستخدمها المواطن بشكل يومي ومنها أيضا ما يتناوله الأطفال سواء كان غير صالح نتيجة تصنيعه أو لسوء التخزين.
ومع ذلك نرى معظم التجار لا يراعون الله في هذه المنتجات وخاصة التي تعرض كل عام ويتم تخزينها للعام القادم وبالتالي تفقد صلاحيتها ومع ذلك يتم عرضها للمواطن في غياب الأجهزة الرقابية من التموين والصحة والرقابة على المصنفات رغم وجود قوانين بها إلا أنة لا يوجد من يفعلها وخاصة بعد ثورة يناير وحتى الآن ومع عدم انتظام الوطن في هذه المرحلة الانتقالية .
فكنا نأمل أن يكون بداية شهر رمضان الكريم فرصة للتجار لان يكون مواطن يخاف على وطنه والمواطنون الذين يعيشون معه فيه وفرصة لان يستيقظ ضمير الفاسدين منهم ويعلمون أن الله قادر على اخذ هذه التجارة منة لأنة لم يستخدمها في طاعة الله وضلل بسلعته خلق الله ولم يتعظ في تغيير اثنين من رؤساء مصر في عاميين متتالين (يؤتى الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ) فهل لنا من واعظ ضميري لكل تاجر يعرض سلع فاسدة لا يراه المسئول البشرى ولكن يراه الله ويحجم فورا فن عرضها وبيعها للمواطنين مستغل الزحام الحاجة في شهر رمضان مكتسبا قليلا من المال ربما لا يستطيع أن ينفقه ومن جانبي أقول لكل مصري كل عام وأنت بخير وأوجه التحية إلى قواتنا المسلحة وجيشنا العظيم الذي أذهل العالم في انضمامه للشعب الذي استدعاه لحمايته وحماية أراضية
سمير أبو السعود
عضو النقابة العامة للصحافة والإعلام
Samerbrss@yahoo.com