رأي وفكر

لعنه السلطة

امال المصريبقلم – امال المصرى

لو بدأنا بالقول ان السلطة لها لعنة على اصحابها، وعلى الشعوب. انها حقيقه ليس كلام .

يلهث الكثير من الناس سعيا وراء السلطة والنفوذ على الرغم مما تثمر هذه السلطة من أعباء ثقيلة تثقل على كاهل المرء بل لعلها تكسره في الختام.       

ومن لعنه السلطه ما حدث مع صدام حسين وموته شنقا، والقذافى الذى تمثل بجثمانه ،ومبارك الذى ذل وسجن ومازال الى هذا الحين  ومحمد مرسى وجماعته وغيرهم من الرؤساء .
يدرك الناس جميعا أن بلوغ السلطة يتطلب جهدا وعملا دائم ومستمر ، إذ أن بلوغ السلطة ليس بالأمر اليسير أبدا فالسلطة تعني أن تكون مكلفا بالعناية ليس فقط بنفسك وأهلك بل بالشعب الذى أنتخبك واعطاك هذه المكانة التى يحلم بها معظم الرجال .

سيدى الرئيس اين وعدك امام الله والشعب الذى اختارك لتحقق له ابسط احتياجاته وهى الماكل والمسكن والصحه والتعليم الجيد بدون تحريف فى تاريخ هذا البلد العظيم.

وانت المفروض محاسب عن كل فرد منا يعنى انت سيدى الرئيس مسئول عن كل دم هدر وكل روح سلبت بسببك.

بداية من مجزرة بور سعيد التى استشهد فيها ابناؤنا وشهداء التحرير جيكا ومحمد الجندى وغيرهم من الثوار وايضا مسلسل حوادث القطارات المتكررة والناتج عنها موت كثير من الابرياء اين حقهم يا سياده الرئيس؟ ومن الذى سيدفع ثمن دمائهم التى سوفكت على الارض؟.

وانت قلت سناخذ حق الشهيد ونحاسب كل من له يد فى ذلك وقلنا هذا ما عوضنا الله بهم عن نظام مبارك او هكذا كان هو امالنا ولكن عندما اصبحت رئيس وأمسكت أنت وجماعتك الحكم وتمكنتوا من السلطه نسيتوا حق الشهيد وبدأتو تبحثون عن حقوقكم ومصالحكم الخاصه  وتناسيتم حقوق شعب بأكمله واستمريتوا فى طغيانكم  وعنجاهاتكم المتعارف عليها مما ادى اخيرا قيام ثورة الشعب عليكم وهنا حلت لعنه السلطه عليكم  ؟

إن الثورة أقوى من أي سلطة مهما بلغ جبروتها لان الثورة اهون كثيرا من تنظيم يؤمن أفراده بالسمع والطاعة ويشهر آيات وأحاديث ثم تطور الأمرالى ان يشهر في وجه من يعارضونه  المالتوف والقنابل التى تؤدى الى هلاك ناس أبرياء . وقد يخرج معارضيه السياسيين من الملة إذا لزم الأمر .

مما حدث من هجوم كاسح على حرية الإعلام ، واتهام كل من يعادي أفكارهم بالليبرالية والعلمانية واليسارية مع أخراج المصطلحات من سياقها وإيهام الأتباع بأن الذين ينتمون إلى هذه الأفكار ضد ” شرع الله” ، وهجوم كاسح على القضاء لأنه لن يؤيد فكرهم  ومن بعد فقد خططت “الجماعة” لأخذ السلطة القضائية بيد أحد أعضائها غير مبالية بهدم المجتمع , واخيرا يقولون المصالحه اى مصالحه بعد هذا الأنهيار فى كل شى فى البلد

واخيرااااااااااا وليس اخرا لكى الله يا مصر انت وشعبك.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى