بصعوبة تخفي عن أمها الحرق الصغير ما بين نهدين لم ينبتا بعد ، ويحزنها أنه ليس لديها كما باقي البنات ، تتساءل كيف يصنعنه ؟ ولماذا يضعنه جميعا في هذا الجزء من الجسم ؟
تمنت أن تلامس صدر إحداهن التي أخبرتها ماذا تفعل إذا كانت تريد التعجيل بإنبات هذا الشيء عندها أيضا .
بلهفة استمعت وقررت التنفيذ .. كالعادة في الصباح اشترت الارغفة ، تلفتت تتطلع حولها .
وكأنها لم تقصد أبدا وضعت الأرغفة الساخنة فوق الموضع الذي أخبرتها به .. بخجل تسترق النظر حولها .. تتأكد أن أحدا لا يراها ..
تنتفض مذعورة ، تلقي بالأرغفة .. متألمة تفصل ما بين الجلباب والجسد ، تلمح جرحا حارقا بين النهدين ، نفثه بخار الأرغفة المستوية بنار الفرن .