بقلم – على لبن إقرأ أيها الإنسان في أي مكان وفى أي زمان , إقرأ فالقراءة هي أول ما نزل من السماء على النبي العد نان , عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام.
إقرأ فالقراءة هي المصدر الأول للعلم والتعلم , وهى البوابة العامة للعلم والبحث والأدب, اقرأ فالقراءة أحد الأساليب الهامة لتنمية مواهب الكتابة, إقرأ في هذا العصر , عصر التزاوج المعرفي , إقرأ أيها الباحث , أيها الطالب , أيها الأديب , أيها المعلم , أيها السياسي, أيها الناقد, إقرؤوا لنعيش في أمن القراءة وفى رحابها أصحاب مجد وسعادة , ليفهم كل منا القاصى والداني ما هو السلام وما هو العدل ؟ وليبحث كل منا عن طريق السعادة لنفسه ولا يقف في طريق سعادة الآخرين .