منوعات

بوح أنثى .. ما زلت بينك وبيني

بقلم – هبة الجوري

مازلت بينك و بيني لا تزال تداعبني الذكريات يفترسني الحنين و تقتات من روحي اشواقي تعتريني همساتك تسحرني و تغريني حين انساب كنبع غزير يفيض احلاما بريئة تنعش قلبي الصغير الحالم فقط ببتلات جورية مترامية تنشر عطرها فواحا في ظلمة العمر.

تطل طعنة تسكن بين الضلوع تنفث سما زعافا يغتال الامل يفتك ببتلاتي يسفك دماء اشواقي و يدوس على احلامي…جلادا قاسيا كنت تهلل لألمي يتسابق و سياطه من يطال قلبي من يأد فرحه و احلامه .

مازلت بيني وبينك ابحث عن طفلي فيك…عن حبيبي معك…وعن ابي في وقارك وعني في عينيك و ابتسامتك هل تعيد فرحي؟هل اجد عندك براءتي؟ هل تمنحني روحي و سكني من جديد؟ هل انت انا ايها العنيد؟ وهل انت انا اكيد؟ كلانا ما يزال بعيد ..و ما يزال الالم وليد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى