الاستيلاء على أراضى الدولة بمحافظة البحيرة

البحيرة من سمير أبو السعود :كان المحافظ هو رئيس الجمهورية على أرض محافظته سابقا قبل تقليص قراراته وقبل تحويل معظم المصالح الحكومية إلى هيئات ذات سيادة خاصة( قطاع الأعمال) وإن كانت على أرض المحافظة والتي جعلت المحافظ لا يستطيع أن يتدخل في شئونها ولا يملك الصلاحية في وضع قرار يخص تلك الهيئات مثل الأوقاف أو الإصلاح الزراعي أو الاتصالات أو مياه الشرب أو الري أو الكهرباء .
وإن كانت هذه الجهات تخضع اعتباريا لوجودها على أرض سيادية محافظ الإقليم إلا أن النظام الفاسد البائد همش دور المحافظين مما جعل من يريد العبث بمقدرات الشعب والاستيلاء على أرض الوطن من بعض تلك الهيئات أو الاستيلاء على الأموال العامة لبعض هذه الهيئات يستطيع ولا يملك المحافظ أن يتدخل لحماية الموجود على ارض محافظته وبذلك يتم إفساد الحياة السياسية في المجتمع المصري وتحويل كل ما هو ملك الدولة إلى ملكية خاصة أو ملكية لا تستفيد منها خزانة الدولة متمثلة في المحافظة أو مجالس المدن.
مازال الفساد يتربع على عرش محافظة البحيرة وتحديدا مجلس مدينة رشيد ولا يستطيع المحافظ ولا رئيس المدينة أن يتدخل لوقف تلك المهازل رغم وجود ما يتم من فساد على أرض المحافظة فنطالب إعادة كل ما هو على أرض المحافظة يقع تحت سيطرة المحافظ وحدة لوقف نزيف الفساد وخاصة في بعض الهيئات التي أقيمت على الفساد في العشرون عاما الماضية وخاصة في محافظة البحيرة.
وانكشف المستور من الفساد الذي لا يصدقه عقل فكل شيء فاسد لا يوجد شيء بالوطن لم يباع ولم يستولى علية للصالح الشخصي وإنما خراب ودمار للوطن على أعلى المستويات في الهيئات الحكومية من المفسدين والمزورين وناهبي أصول الوطن وممتلكاته لتضخم بطونهم وجيوبهم بعقود يملؤها الشك في تبادل المصالح في زمن الفساد كمثل عقد هيئة الأوقاف إلى جمعية إسكان البحيرة وهل العقد المبرم بين وزارة الأوقاف وجمعية الإسكان صحيح من الناحية القانونية وتم عرضة على مجلس الدولة لبيان أحقيتهم بيع أرض ترجع ملكيتها إلى أسرة الملك فاروق فإذا كان العقد ينص على تبوير الأراضي الزراعية وتحويلها للمباني كما حدث فهل هذا العقد صحيح؟
إن كان صحيحا فمن حقها وإلا إعادة تلك الأرض للمحافظة ولا أحد يصدق ذلك في أرض حوض السراي والتي خصصت في عهد المحافظ عثمان عسل للنفع العام للقرية ؟ ولكن من منطلق الضمير الحي والصالح العام للوطن نكشف عن قضايا فساد في السنوات الأخيرة فقط من نهب وسرقة وبيع أصول الدولة من أراضى ومنازل وعلى رأسها منازل الملك فاروق بتفتيش أدفينا والتي كانت مخصصة لسكن موظفي هيئة الإصلاح الزراعي بادفينا واستراحات الأطباء بمستشفى أدفينا المركزي والصدر حتى ورشة الملك بالغا بشة والأراضي المجاورة لها بالأفدنة والعديد منها بالقرى ومخازن الإصلاح الزراعي والتي كانت تقع تحت حراسة الإصلاح الزراعي قبل أن تتسلمها هيئة الأوقاف المصرية وما زال منها حتى الآن تحت إدارة الإصلاح الزراعي فتلك المنازل والاستراحات من مستشفى أدفينا المركزي والصدر استلمها الأطباء مراعاة من الدولة لبقائهم داخل تلك المستشفيات للعمل بها ولكن تم بيع هذه المنازل للصالح الشخصي سواء بالتزوير أو بأشياء أخرى لم تكن ملكا لأفراد ولا هيئات ولكنها ملكا للدولة فكيف تم بيعها وتغيير معالمها وكذلك الأراضي المجاورة لتلك المنازل الملكية والاستراحات التي تزيد عن 10 أفدنة ملحقات المساكن والتي يراها المار على الطريق العام المؤدى من أدفينا إلى البوصيلى ومنها المجاور لمستشفى الصدر وحتى ورشة الملك بما تحتوى على أراضى شاسعة خلفها ومصارف تم ردمها وإضافتها لها .
كيف تم بيع هذه الأراضي ومن المستفيد كل هذه الأموال لا أحد يشك أنها لم تذهب إلى خزينة الدولة أبدا ومع بوار أراضى زراعية بكاملها لاستغلالها للمباني تابعة لهيئة الإصلاح الزراعي والأوقاف بمنطقة التفتيش ومنطقة أرض حوض السراي باد فينا وارض الكهرباء والميكانيكا المجاورة لها فكل الأراضي بهذه المنطقة تحولت في لحظة إلى مباني على أراضى زراعية وننتقل إلى قناطر أدفينا حيث الطامة الكبرى على مساحة ارض 52 فدان تحتوى على فيلات ومساكن معظمها سكن إداري لموظفي هيئة الري ترد إلى الهيئة حين بلوغ سن المعاش ولكن يد الفساد امتدت إلى تلك المنازل واستولى عليها من أصبح على المعاش وآخرين خارج هيئة الري نهائيا بل موظفين في جهات أخرى فكيف تم استيلائهم على تلك المنازل دون وجه حق الأمر الذي يعتبر إهدار للمال العام رغم لجوئهم إلى المحاكم بأوراق مزورة في عهد الفساد والمفسدين مكنتهم من الاستيلاء عليها بلغ عددهم حوالي 114 منزل ومن تلك الفيلات والمنازل.
نطالب اللواء مبروك هندي محافظ البحيرة بعمل جولة ميدانية للنظر على الطبيعة لمعرفة الحقيقة العمل على هيكلة المنطقة على ارض محافظة البحيرة لصالح الوطن بعد ثورة 25 يناير وجدولة المنطقة وإقامة مشروعات ذات نفع عام بها بدلا من الإهمال في تلك المنطقة الحيوية على ارض محافظة البحيرة.
* عضو النقابة العامة للصحافة والإعلام ، samerbrss@yahoo.com




المنتفعون والفلاحون والمزارعون بالإصلاح الزراعى بإدكو منطقة إدفينا محافظة البحيرة ، نطالب سيادتكم فى ظل عصر الحريات والديمقراطية التى أنعم الله سبحانه وتعالى علينا بها بعد ثورة 25 يناير والتى كان السبب فيها أبناء مصر الشرفاء وحفاظاً على المال العام ومطارداً للفساد الذى يؤخر تقدم الوطن ويعرقل التنمية .
لذلك نطالب ومصرين فى التمنى من سيادتكم الآتى :ـ
حل مجلس إدارة وأعضاء الجمعية الزراعية بالإصلاح الزراعى بإدكو والتحقيق معهم وإرجاع ما نهبوه
للدولة والشعب وذلك لعدة أسباب منها .
أولاً / خيانتهم للمال العام والتبديد فيه , وإهمال المهام الموكلة لهم مما تسبب فى سلبيات كثيرة يعانى
منها الفلاحين .
ثانياً / إستيلائهم على أراضى الأحكار المخصصة كأجران وتشوين محاصيل الفلاحين قبل الدراس ، عنوة
لهم ولأقاربهم للبناء عليها دون وجه حق فى مناطق إصلاح إدكو الغربى (كوم بلاج ــ الساحة
ــ منطقة الوحدة البيطرية ) وإصلاح إدكو الشرقى ( منطقة العريشة ــ مياح ) وتسهيل إستيلاء
الغرباء على الأراضى تحت رعايتهم .
ثالثاً / تسترهم على المخالفات المالية وتحصيل مبالغ من الفلاحين بقسايم وفواتير مالية لدينا ، وتم
التبديد فى هذه الأموال فيما بينهم .
رابعاً / التستر على الغفر والحراس وأقربائهم الذين إستولوا على أراضى دون وجه حق تحت مبدأ
شيلني وأشيلك .
خامساً / التبديد فى معدات الورشة الفنية بمنطقة كوم بلاج وضياع معداتها كلها ، مع العلم أن بعضهم
أمتلك إغتصاباً بعض هذه المعدات لأعماله الخاصة مثل مقطورات للجرارات ومحاريث زراعية .
سادساً / التبديد فى الأشجار التى تعمل كمصدات رياح وقطعها وأخذ أخشابها بالإشتراك مع غفر الإصلاح
الزراعي .
سابعاً / إستعمال كراكات الإصلاح الزراعى لأعمال خاصة بهم أو لحسابهم مما تسبب فى تلفها وتكهينها
ثم بيعها لحسابهم الخاص .
ثامناً / إهمال ماكينات رفع الصرف مما أدى إلى تلفها والإستيلاء على معداتها .
تاسعاً / تسترهم على التعديات على الأراضى الزراعية والمنافع العامة ، نظير المصالح المشتركة مع
المتعدين قد تصل لبيع أراضى لحسابهم الخاص .
عاشراً / وصول بعضهم للعضوية بالتزوير فى أوراق التوثيق مثل شهادات محو أمية لبعضهم وتزوير
الإنتخابات 0
كل ذلك ياسيدى ومخالفات أخرى جسيمة سوف تتبين لسيادتكم بالبحث والتحقيق ، وقد تقدمنا لسيادتكم حرصاً منا على المصلحة العامة للوطن وتقدم النشاط الزراعى فى مصرالذى هو عصب التنمية ، وقد شجعتنا الظروف الراهنة التى تعيشها مصر ، ومشاركة منا فى الإصلاح والتنمية والتطهير .
مرسل لسيادتكم برجاء نجدتنا من هذا الفساد الذى إستشرى وتسبب فى نشر الضغائن والفوضى فى
المجتمع الزراعى وتأخر التنمية والإنتاج .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته