أخبار عاجلةثقافة

وفاء أخضر : أنا عاشقة للحياة رغم الحزن المغروس في سريري وجلدي

قالت : كلّ الذين كتبوا مشاعرهم بعمق وذكاء وصدق أغار منهم

حاورها – سعد البحيري

وفاء أخضر شاعرة لبنانية لها أسلوب مميز وحضور قوي في ساحة الشعر العربي بوجه عام واللبناني بوجه خاص، لديها إصرار قوي على العشق والحب والفرح .. والإيمان حتّى اليقين بالحياة وتصف نفسها بأنها كائن يتكوّن عبر ملامح لا تنفكّ تتغيّر.

تؤمن وفاء أخضر بالحرية كقيمة أولى في الحياة وليس فقط في الإبداع وتحتفظ دائما بابتسامة رغم ما قد يعتيرها من ظروف ومحن.

 وفاء أخضر .. من أنت ؟

من أنا؟ لعلّ كلّ ما أقوم به في يومياتي هو مجرد محاولات لأن أكون. لست شيئا ما… كائن يتكوّن عبر ملامح لا تنفكّ تتغيّر. صدّق أنّي أحيانا كثيرة، لا أعرف صوري… لست جسدي وحسب، ولست ما أقوم به، ولست اسما اختاروه لي، ولكن بعيدا عن هذا الهذيان، اسمي وفاء أخضر، جنسي أنثى، عمري أحاول ألّا أصدّق أني كائن بمدّة صلاحية.

وفاء أخضر

دراستي؟ درست علم النفس وآداب اللغة الفرنسية وأدرّس الفلسفة؛ مكان إقامتي؟ هذا الوطن الذي أبناؤه لا يؤمنون به وطنا، أعني لبنان.

ما هو سر ابتسامتك الدائمة ؟

أنا عاشقة للحياة… رغم الحزن المغروس في سريري وجلدي.

متى تقولين : أنا لست بخير أبدا ؟

عندما أبتعد عن نفسي.

ما الذي يبكي وفاء أخضر ؟

الشعور بوجع ما شديد عندي أو عند غيري لا يمكن تحاشيه أو تخفيفه ويعيقنا للحظة عن الايمان بالحياة.

أين تقف المرأة العربية في ساحة الشعر؟

الشعر حرية وصدق ونزف وعريّ… بعضنا يكتب أحيانا بعض شعر.

شعراء السوشيال ميديا هل هم شعراء ؟

السوشيال ميديا منبر ومنصة… وهي بهذا المعنى مكان للكل… ولكن يبقى ويمكث ما ينفع الناس.

من هو مثلك الأعلى من الشعراء من الجنسين؟

أحب قصيدة ما … شاعرا ما… أحيانا، حدّ العشق.. كلّ الذين كتبوا مشاعرهم بعمق وذكاء وصدق… أغار منه.

هل جربت كتابة القصة أو الرواية ؟

أرى أن الأنواع الأدبي تتداخل… كتبت ما يمكن أن نسميه رواية وهي قيد النشر .
وفاء أخضر

هل تخلصت من سيطرة المجتمع الذكوري؟ كيف ؟

نحتاج أولا ألا نخشى ذواتنا… وسنكون بخير.

الحرية والإبداع .. ما حدود العلاقة بينهما ؟

أؤمن بالحرية كقيمة أولى في الحياة وليس فقط في الإبداع. فليكتب كلّ منا ما يشاء ، وللقارئ مطلق الحرية في ألّا يقرأ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى