أخبار عاجلةثقافة

وحدي مَن لامست رجولتك لا فتاة غيري.. بقلم نور عدرا

بقلم  : نور عدرا

نقل نظراتك وتمعن بتفاصيل وجه عشق تلك العينين وأدمن نظرة الإغواء ،
وكأنك أحييت بها قلباً أبكمَ ..
قل لي ماذا أفعل عندما تتلاقى أعيننا !

قل لقلبي كيف له أن يبقى ساكناً عندما تتلامس أيدينا !
ماذا عن جسد أصابته الرعشة منذ أول لمسة منك ؟

وحروف تاهت وأضاعت مكانها في جملة كادت تسقط من على صفحة دفتر الذكريات !

ألقيت نفسي بين ذراعيك وكأنني طفل تاه بين الأحضان الكاذبة الباردة وعندما شعر بدفئك صُير لكَ .

كم من الليالِ أمضيتها وأنا أتحسس وجهك وكأنك خيال لا حقيقة ،

أمضيت آلاف الساعات أستنشق عبير شذاك وأُخبئ رائحة جسدك داخل قارورة قبالة خافقي كي تفوح رائحتك مع كل نبضة لذاك المسكين ،

جثوت أمام حدقتيك وقبلتهما حتى شعرت بحركة جفنيك تلامس شفاهي ،

أي قلبٍ أحبك بهذه القوة غير قلبي!

أي أُنثى عاشت بين تفاصيلك غيري!

وحدي مَن لامست رجولتك لا فتاة غيري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى