مستشار بالاتحاد الاوروبي :”علماء المسلمين” والتنظيم العالمي وجهان للإخوان
كتبت – عفاف ابراهيم
مستشار التنمية السياسية بالاتحاد الاوروبي صلاح عبد الحميد عضو المكتب التنفيذى لحزب فرسان مصر صرح من وجهة نظره الشخصية على خلفية ودواعى المؤتمر العام للاتحاد الدولى لعلماء المسلمين إن اجتماع الاتحاد الدولي لعلماء المسلمين الأخير الذى عقد في اسطنبول، ما هو الا باب خلفى من الشرعية لاجتماع قيادات التنظيم الدولي للإخوان،تجت سمع وبصر العالم فقد شهد مؤتمر اسطنبول مشاركة ابراهيم الزيات القيادي الإخواني المقيم بألمانيا وزوج إبنة الزعيم التركي الراحل نجم الدين أربكان وعصام البشير القيادي الإخواني السوداني والداعية المصري عمرو خالد. والقيادي الإخواني الليبي علي محمد الصلابي
وأكد المستشار صلاح عبد الحميد عضو الهيئة العليا لحزب فرسان مصر كرأى شخصى ان هناك معطيات تشير إلى أن اسطنبول التي استضافت المؤتمر تحت رعاية رئيسها رجب طيب أردوغان وحليفتها الدوحة التي تستضيف المقر الدائم للاتحاد تسعيان كل من اسطنبول والدوحة لخلق طوق مكوّن من عناصر التنظيم المسلحة في ليبيا والسودان، لإثارة القلاقل في مصر عبر الحدود، بغية زعزعة الأمن، بما ينعكس سلباً على الاقتصاد لإفشال القيادة المصرية فى المسار الصحيح التى تنفذه
واوضح مستشار التنمية السياسية بالاتحاد الاوروبي صلاح عبد الحميد أن هناك توصيات خرج بها المؤتمر كما تعودنا وهى .. التوافق على آليات التحرك في المرحلة المقبلة، وكيفية تلافي تكرار السقوط في كلّ من تونس وليبيا وسوريا.بعد السقوط المدوى لجماعة الاخوان بمصر .. إعادة هيكلة التنظيم داخل مصر، وخارجها، بعد أن تعرض التنظيم إلى ضربة قاصمة .. مؤتمر اسطنبول عكس توافقا في المصالح والأهداف بين التنظيم الذي يستغل خلافات القيادة المصرية والقيادة التركية للحصول على دعم من أنقرة، .. عقد المؤتمر في اسطنبول محاولة لتمكين قيادات التنظيم الدولي الهاربين من مصر إلى تركيا، من المشاركة في اجتماعات الإخوان التي تعقد خلف ستار المؤتمر الإسلامي، حتى لا يتم رصد تحركات التنظيم واجتماعاته السرية، حال السفر إلى قطر أو أي بلد آخر يعقد على أرضه، إلى جانب توفير الحماية والتنسيق مع الأجهزة التركية.
واعتبر المستشار صلاح عبد الحميد أن الاتحاد الدولى لعلماء المسلمين ماهو الا أداة سياسية مغلفة برداء ديني خدمة لأهداف التنظيم الدولى وأن هناك سيطرة تامة من التنظيم الدولي للإخوان على الاتحاد الدولى لعلماء المسلمين وتحويله إلى أداة سياسية ترتدي عباءه اً دينية لخدمة مصالح التنظيم. و أنّ الاتحاد بشكله الحالي، أصبح جزءا من التنظيم الدولي للإخوان ووضع نفسه في خصومة مع دول كثيرة مثل، مصر والإمارات والسعودية