هل معقول أن يظهر الإسلام دين الرحمة و الإنسانية و العدل و المساواة بعد أن أكثر من أربعة عشرة قرناً من وجوده علي ظهر الأرض بمثل هذه الصورة أمام شعوب العالم أجمع ..
صورة تنطلق من مصر أم حضارات العالم تتكلم عن زواج البنات الأطفال و التداوي ببول الإبل و إعتبار التراث الإنساني من أهرامات و تماثيل أصناماً تُعبد من دون الله يجب هدمها .. ما سبب السكوت عن مثل هذه الخزعبلات التي تنطلق من مصر في القرن الحادي و العشرين .. و إلي متي يظل هذا الصمت المريب الذي يلف مكاناً كان في يوم من الايام “وطن” إسمه مصر .. أين وطني .. هل طردني و ذهب بعيداً عني فتركني هنا وحيداً.. أم أنا الذي رحت قاصياً عنه .. لم أخطئ في حقك يا وطني .. خدمتك في المدنية و الجهادية .. فماذا أفعل أكثر .. أصبحت غير ذا فائدة لك الآن .. فاللهم بارك في أجيال قادمة تكون أكثر نفعاً مني .. و من كل جيلي .. فقد تُعيد مصر يوماً من الأيام ليعود مرة ثانية وطنـــاً