أخبار عاجلةتجميل

كيف تتخلصين من اكتائب الشتاء؟

كيف تتخلصين من اكتائب الشتاء؟ 3بقلم – نادية طاهر:

تعرضت مصر فى الأسبوع الماضى للشتاء على مدار خمسة أيام دون توقف لا شك أن الشتاء ليس الفصل المفضل لدى الكثيرين، حيث في الشتاء ساعات النهار قصيرة جداً، يعاني أكثر من 20% من الأشخاص من حالة “إكتئاب ” ومما يزيد الأمر سوءاً الأعراض المصاحبة لهذه الحالة من زيادة في الإقبال على الأطعمة النشوية وزيادة الوزن وحب النوم وقلة الرغبة بالحركة والنشاط ولكن ديننا الحنيف يمتلك التركيبة المُثلى للنجاح في هذا الموسم. لن نضطر إلى المعاناة من “اكتئاب الشتاء” لأنه فرصة عظيمة لشحن أرواحنا بإذن الله يعمل الكثير منا على إبطاء إيقاع حياتهم بسبب أجواء الشتاء، إلا أن السلف الصالح استقبل هذا الفصل بالبهجة والسرور سعيًا وراء اغتنام فضائله. قال الإمام حسن البصري رحمه الله: “نِعْمَ زَمَانُ المُؤْمِنِ الشِّتَاءُ: لَيْلُهُ طَوِيلٌ فَيَقُومُهُ، وَنَهَارُهُ قَصِيرٌ فَيَصُومُهُ.ما عليك إلا أن تجول في مناكب الأرض في موسم الشتاء البارد لتجد نفسك ذاكراً لله شاكرا له. سيدفعك مشهد الأرض المغطاة بالجليد (في بعض البلاد) والأمطار الغزيرة وغيرها من التغييرات الكونية الخاصة بهذا الفصل إلى التأمل في وحدانية وعظمة المولى سبحانه وتعالى. ولا ننسى أن نشكر الله على نعمة الشمس التي نتوق إلى دفئها، ونعمة المأوى والملبس اللذان يحفظاننا من البرد القارس، بينما هناك من هو محروم من هذه النعم.
للتغلب على الكسل في الشتاء هي الصوم لا يفصل بين الفجر والمغرب إلا حوالي 12 ساعة مما يجعل من الصيام عبادةً يسيرةً ولله الحمد، حتى أنه يمكن اعتبار الإفطار مجرد وجبة غداء متأخرة! فبالإضافة إلى قضاء الأيام التي لم نصمها في رمضان، يمكننا استغلال هذا التوقيت في إحياء سنة الصيام يومي الاثنين والخميس أو صيام الثلاثة أيام البيض من الشهر الهجري. وإذا كانت لديك الشجاعة لمَ لا تجرب أفضل الصوم؟ ألا هو صيام نبي الله داوود (عليه السلام) الذي كان يصوم يومًا ويفطر يومًا يتميز الشتاء بالليالي الطوال، مما يسهّل علينا الالتزام بقيام الليل في الثلث الأخير من الليل. هناك فوق عشر ساعات تَفصِل بين صلاتَيْ العشاء والفجر يمكن خلالها للمرء أن يقيم الليل ثم ينام، أو ينام أولًا ثم يستيقظ للتهجد قبل الفجر. فمن نِعَم الله علينا في فصل الشتاء أنه وهبه لنا لنلتزم بعبادة التهجد والتي عادة ما نغفل عنها طوال العام إلا في رمضان.
هناك العديد من الممارسات التي تبعد عنك شبح “إكتئاب الشتاء” والأحزان المصاحبة له، ومنها:

– اخرج للمشي في وضح النهار للحصول على ضوء الشمس.

– إستبدل الأضواء الخافتة في منزلك بأخرى قوية لبث روح النشاط والطاقة في أرجاء المنزل.

– إحرص على تناول وجبات غذائية متوازنة بما فيها الخضروات والفواكه الطازجة، فالغذاء الصحي المتوازن يمد الجسم بجميع العناصر الغذائية التي تحارب الإكتئاب.

– تأكدي من عدم نقص فيتامين د من جسمك، إذ يطلق عليه الفيتامين المحارب للإكتئاب، والمصدر الأساسي لهذا الفيتامين هو التعرض لأشعة الشمس ولذلك يفضل تناول المدعمات في الشتاء لأن التعرض للشمس قليل.

– تناولي مصادر المعادن الحديد والمغنيسيوم والسيلينيوم فهي ضرورية لمحاربة الإكتئاب وتوجد في اللحوم والأطعمة البحرية والمكسرات والحبوب الكاملة أو تناول المدعمات إن لم تكن مصادرك الغذائية كافية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى