صلاح عبدالحميد :الانتخابات العراقية طائفية شيعية وليست بناء كيان العراق
اوضح المستشار صلاح عبد الحميد للتنمية السياسية بالاتحاد الاوروبيى وثقافة الانتخابات ان الخريطة السياسية التي أفرزتها الانتخابات العراقية لا تختلف كثيرا عن خريطة العراق السابقة قد يصحبها ازمة فى تشكيل الحكومة القادمة الانتخابات العراقية جرت على اساس طائفى وليس لبناء كيان دولة العراق هناك من يتصارعان لنتائج الانتخابات قائمة دولة القانون بزعامة المالكي ..كتلة «المواطن» بزعامة عمار الحكيم، كتلة الأحرار في الوسط والجنوب .
كتلة «متحدون» بزعامة أسامة النجيفي كتلة «الوطنية» بزعامة أياد علاوي في غرب العراق وشماله، «الحزب الديموقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني، «الاتحاد الوطني» ثم «التغيير» في إقليم كردستان.
كتلة دولة القانون تحتاج إلى تحالفات شيعية وكردية وسنية واسعة، توصلها إلى تجاوز عتبة 220 مقعداً لانتخاب رئيس الجمهورية، أو 165 مقعداً لاعتماد التصويت البديل لمنصب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.
المفاجأتان اللتان سجلهما الاقتراع العراقي، هما تقدم كتلة الحكيم إلى أكثر من ضعفي حجمها فى الانتخابات السابقة وتمكن أياد علاوي من حصد نسبة عالية عبر تحالفات جديدة مغايرة لتحالفات 2010، تجعل منه جزءاً أساسياً في الحوار لتشكيل الحكومة كتلة الاحرار وكتلة المواطن لن يقبلا بولاية ثالثة ينعم بها المالكى ومعارضة الولاية الثالثة تمتد إلى الجانبين الكردي والسني، مع تصدر الشخصيات الأكثر عداءً للمالكي في الساحتين، خصوصاً أن منصب رئيس الجمهورية أصبح مصدر خلاف كبير بين السنة والأكراد. الولاية الثانية للمالكى التى تنتهى بعد النتائج النهائية للانتخابات افرزت بيئة خصبة للانقسامات قريبا