سعد الدين إبراهيم: العفو عن مرسي ومبارك مطلوب لـ«بناء البلد»

قال الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الاجتماعية والانمائية، إنه من «أنصار المصالحة، وإصدار عفو رئاسي عن كل من الرئيسين السابقين محمد مرسي ومحمد حسني مبارك، لأنه الحل الوحيد لكي نتفرغ للمستقبل وبناء البلد».
وأضاف «إبراهيم»، خلال الندوة، التي نظمتها مكتبة مصر العامة بالمنصورة، لتوقيع مذكراته الشخصية في كتابين عن سيرته الذاتية، الأربعاء، أن «شباب الإخوان لا ذنب لهم ولا ينبغي أن نأخذ الشباب بجرائم الشيوخ».
وعن رأيه في «قانون التظاهر»، أوضح «إبراهيم» أن «القانون المطبق بأمريكا ينص على أن من يريد تنظيم تظاهرة عليه إبلاغ السلطات قبلها بـ24 ساعة لحمايته»، مشيرًا إلى أن «هناك فرقًا كبيرًا بين قانون التظاهر المطبق بأمريكا والقانون، الذي صدر في مصر».
وتابع: «لو المصريين لديهم ما يتظاهرون بشأنه فلن يمنعهم شئ، وفي ظل قانون الطوارئ، الذي كان أكثر قسوة من قانون التظاهر، لم يمنع المصريين من النزول لميدان التحرير وإسقاط مبارك».
وأضاف «إبراهيم»: «كنت ممن داعبتهم جماعة الإخوان، ككل أبناء جيلي، والتحقت بالجماعة وأنا في المرحلة الثانوية، ثم تركتها لأنني لم أتأقلم مع مبدأ السمع والطاعة، ثم أصبحت ناصريًا، كمعظم الشباب في ذلك الوقت».
واستطرد: «لكن عبدالناصر منعني من العودة إلى مصر وعزلني سياسيًا أثناء وجودي في بعثة بأمريكا للحصول على الدكتوراه بسبب لقائي ووفد طلابي للملك فيصل، الذي كان يساند النظام الملكي اليمني، فى حين كان عبدالناصر مساندًا وداعمًا للثورة».
وأشار إلى أن «تجربة السجن خرج منها بالعديد من الأشياء والخبرات الهامة، خاصة أنه كان في زنزانة منفردة ودخل السجن 3 مرات في عهد مبارك»، ولفت إلى أن «هناك ما يقرب من 10 سنوات لم يتم تغطيتها بالمذكرات، لأن ضباط أمن الدولة سرقوها منه أثناء وجوده فى السجن، حيث كان يكتب في كراسات منفصلة ويسلمها لزوجته لكنها كانت تخضع للتفتيش».
المصري اليوم



