حوارات

حوار مع الأنبا لوقا عوض راعى كنيسة مارمرقص برشيد

حوار مع الأنبا لوقا عوض راعى كنيسة مارمرقص برشيد 3في حوار لا تنقصه الصراحة مع الأنبا لوقا اسعد عوض قمص كنيسة مارمرقص برشيد والذي أفاض بالحوار عن دور الكنيسة في التعاون مع أهالي رشيد في النهوض بالسياحة وأيضا التعاون المجتمعي للإخاء بين الإخوة المسلمين وإخوانهم الأقباط .

وقال عوض أن الكنيسة تسعى للمساعدة في شتى المجالات وخاصة الاجتماعية والمساعدة لمن يحتاج ويرى البعض حاجتهم وخاصة ذوى الاحتياجات الخاصة والمرضى وذوى الظروف الإنسانية والتي تساهم معهم الكنيسة لخلق روح الود والتعاون بين الشعب الرشيدي سواء المسلمين آو الأقباط.

وأضاف :كان من دواعي سروري أن زارني بنات طلاب الثانوية العامة في عيدنا الماضي مهنئين لأخواتهم الأقباط ومشاركين فرحتهم بالعيد ولرسم الابتسامة على شفاه ذوى الاحتياجات الخاصة داخل الكنيسة والتي ترعاهم وتقديم كل العون لهم.

راعى كنيسة مارمرقص برشيد صرح بان الإخاء بين جماعة الإخوان المسلمين وخاصة حزب الحرية والعدالة على رأسهم الحاج معاذ السيسى عضو مجلس الشعب السابق وعضو حزب الحرية والعدالة برشيد تربطه صلة محبة ومودة وتبادل للتهاني والتعاذى في كل المناسبا لافتا الي أن هذا يوضح مدى التبادل والتعاون من اجل صالح أبناء رشيد

وقال : كلنا نسعى لان نكون شخص واحد هدفنا خدمة المجتمع المدني والنهوض بة ولا ننسى ائتلاف المحامين والدفاع عن الحريات وهذا التغيير الذي بعث النشاط والحيوية في شباب رشيد وهذا ما جعل الكل يبحث عن الحرية والعدالة الاجتماعية ملبيين نداء الإخوة والكل في واحد من اجل مصر.

وقد طرحنا سؤلا على الأب لوقا اسعد عوض قائلين هل تأتى وفود خارجية لزيارة الكنيسة؟

فقال : كنيسة الشهيد مارمرقس والتي تعد لها قيمة كبيرة من الناحية الدينية والأثرية والسياحية ومن ناحية العمل الاجتماعي بها ويرجع تاريخ الكنيسة إلى القرن الخامس الميلادي وكما جاء بالفرمان الذي اصدرة محمد على والى مصر أنة نحو عام 589 ميلادية على عام 540 م اصدر الإمبراطور جستنان الخلقدونى أمر بالاستيلاء على جميع كنائس مصر وقد قامر المنفذون للأمر بممارسة عملهم في الإسكندرية ورشيد فانتزعت من يد الأقباط وعند الفتح العربي سلمت إلى عمر وبن العاص عام 644 م الشهير الذي أمر بعودة البابا بنيامين الثامن والثلاثون من عدد البطارقة بعد هروبه من الروم لمدة 13 عاما كما استرجع الأقباط كنائسهم التي سلبها الروم.

وقال أن الكنيسة  تقدم الكنية دورها المجتمعي على أكمل وجه حيث العمل التطوعي لذوى الاحتياجات الخاصة للمعاقين ذهنيا تحت مظلة التأمينات الاجتماعية برقم 2 لسنة 2006 باسم مؤسسة الرجاء القبطية لذوى الاحتياجات الخاصة ولكن نخدم كل فئات الشعب وليس القبطي فقط وكذلك تدريب وإعداد برامج لذوى الاحتياجات الخاصة على مستوى الجمهورية للمراكز الكنسية وقد قامت المؤسسة بعمل مؤتمر ضم حوالي 12 محافظة وحوالي 30 مركز تحت مسمى الاضطرابات النفسية وكيفية علاجها .

وقد صدر كتاب عن المؤسسة تحت عنوان تحدى الإعاقة حب وخدمة من إعداد مركز مار مرقس للتدريب والتأهيل لذوى الاحتياجات الخاصة وتضم الكنيسة عدد كبير من ذوى الاحتياجات الخاصة وهناك قائمة انتظار طويلة نظرا لعدم وجود أماكن شاغرة ويجرى الآن الإعداد لفتح معهد تدريب وتأهيل لمن يرغب العمل لذوى الاحتياجات الخاصة و للحصول على شهادة معتمدة للعمل في هذا المجال في حالة إنهاء المتدرب العمل وللكنيسة دور خدما لخدمة أبنائها فئ كل المجالات والحياة الروحية والاجتماعية والصحية وما يحزنني أن أرى أن الكنيسة ملك للوطن عامة وهى اثر قديم ولا تعتبرها المسئولين في محافظة البحيرة معلم اثري يزار كباقي الأماكن الأثرية ونأمل عودة زيارة البابا توادروس الثاني بابا الإسكندرية وباتر يرك الكرازة المركسية والتي شرفت هذه الكنيسة بزيارته سابقا عندما زاد مسجد أبو مندور الاثرى وفى النهاية نهنئ الإخوة المسلمين بحلول شهر رمضان المبارك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى