جلست تحت شجرتي المحبوبة التي تزدان بكرات الرمان الأحمر .. احتسي قهوتي وفجأة وقعت عيني عليه و هو يقترب مني ملقيا السلام يمد يده الي فمددت يدي لأسلم و دون مقدمات احتضنها بين يديه كالعصفور الهاجع بين أحضان أجنحة امه و نظر في عيني نظرته الحانية العميقة ثم سألني كيف حالك ؟
أجبت بسؤال اخر : هل تعرفني ؟ قال : أعرفك من كلماتك فانا قارئ لكل كتاباتك . ….. ثم انحني ليقبل يدي .
شعرت و كأني امه ولست حبيبته فاجتاحتني أحاسيس هادرة تريد ان تخفيه عن أعين الاخرين لتحميه من غدرهم.
اردت وقتها ان احتضنه فيسكن قلبي و تحميه ضلوعي …… فجأة سمعت صراخ ابنتي من اثر مشادة دارت بينها و بين أخيها فاستفقت من غفوتي و عدت لواقعي أسرح شعر أبنتي و اجهز ملابس ابني وووووو