يتقدم بيت الثوار بكتاب رسمى الى رئاسة الجمهورية مطالبا اقالة وزير الخارجية المصرى نبيل فهمى بعد تصريحاته التى قال فيها ان هناك زواج شرعى بين مصر و امريكا و ليست نزوة و هو ما اغضب الرأى العام المصرى.
وأشار بيت الثوار فى كتابه لرئاسة الجمهورية أن التدخل الغربي والذى وصفه بالسافر، في شئون القضاء المصري من الغرب، باستدعاء السفير المصري في برلين لإبلاغه اعتراض الحكومة الألمانية على أحكام الإعدام الأخيرة، وكذلك إعتراض البيت الأبيض ومنظمة العفو الدولية، وغيرها، وهجوم صحيفة “النيويوروك تايمز” التي قالت “إن العيب في القضاء وليس الإخوان، والقضاء أداة في يد الحكومة”.
وإعتبر بيت الثوار إهانة القضاء المصري “وقاحة” تستلزم الرد الفوري من رئيس الجمهورية المستشار عدلي منصور، لأنه رجل قضاء وكان رئيسًا لأعلى هيئة قضائية في مصر.
وأضاف بيت الثوار في الوقت الذي يهان فيه القضاء المصري زار وزير الخارجية نبيل فهمي مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن، والذي يضم صناع القرار في أمريكا وزار منظمات يهودية،
وتساءل الناشط السياسى حسام حافظ والمنسق العام لبيت الثوار عن ماهية علاقة اليهود بالشأن المصري وعلاقاتنا مع الدول الأخرى؟، ولماذا يصر وزير الخارجية على إهانة مصر؟،
مشيرًا إلى أن الغرب لا يعاملنا بالند، والدليل على ذلك أن وزير الخارجية انتظر 3 أيام حتى يلقى نظيره الأمريكي جون كيري، وهو ما يذكرنا بعهد “مبارك” الذي كان ينتظر فيه 3 أيام حتى يسمح له الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش بلقائه.
وطالب بيت الثوار بإقالة وزير الخارجية الذي فشل في مهامه في الخارج مؤكدا أن ذلك مطلب الشعب المصري كله ردا على الأهانات التى أحدثها بوجوده فى أمريكا.