منوعات

بوح انثى .. طفلي الكبير

بقلم – هبة الجوري

قلت له : اعشق عيناك حين تبتسم تحكي لي الكثير من الحكايات .. استغرب ان اكون عشقت عيناه

قلت له…احب فيك الضحكة حين تسافر الحيرة تحل مكانها البراءة الطفولية تسحرني.. طفل كبير انت حبيبي تشاكسني بالهمسات و تسرق القبلات من كل مكان فيا تثير المشاعر وتختبئ في شقاوة لذيذة.

تساءل …ابعد هذا العمر انا طفل؟؟؟؟؟ انت طفل عابث ها حبيبي وسحرك الطفولي يسكن في…

ان ادوار الرجولة محدودة جدا تقيدها الجدية …وحين تصبح الرجل الغامض …أهرب انا خلف الاثاث حتى تهدأ و تلين

اناديك طفلي…فتأتي الطفولة مجسدة في حبيبي تضحك وتعانقني واسرد لك الحكايا عن عينيك وعن ابتساماتك وعن قلبك وعني كي لاتنسى من انا …

انا البعيدة الساكنة وسط ضلوعك وبين افكارك انا تحسني مع كل رعشة ووسط كل اعباء الحياة ..

انا امل يزهر في دربك وقبسا ينير لك ظلمة الصمت ….انا هنا بعد كل عناء واحة غناء قبل الترحال ….

لا تنساني ولا تسأم لهفتي لولا الطاغية الذي اسمه قلبي ما خلق ملعون اسمه الحب وما خلقا هذان الا لنا انا وانت طفلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى