بوح أنثى ..أما استدرجتك الذكرى للحظة سكنت فيها بين اضلعي؟ !

أما استدرجتك الذكرى للحظة سكنت فيها بين أضلعي.. وتقاسمت معي أنفاسي؟
حين بعثرت غلك على شفاهي.. لحظة جنون .. وتأوه نبضك يئن على صدري
حين عانقني شوقك..وارتوى من عذب الريق
حين يلثمني ..
تبتز مشاعري نظرة بسهم الوله منه ترشقني ..
تثيرني و تتوارى خلف سرب الكلمات..
وتبحر في موج العيون تائه بين محيطات المآقي…
تغرق في نظرة وان مدك الهدب لينقذك ..
تكحلت عليك حتى تنااااااام احزاني
ابقيك وصلة تربطني بدنيا كانت عافتها روحي دونك …
فأتقنت عبورك لوجداني
أ أقول حبيبي….أم معشوقي أم معذبي و من هواه افناني ؟
رحماك بقلب احرقه الشوق لاحضانك مد الخطى ..
تجاوز الاحلام ونهر الاماني..
أيا رجلا بكل النكهات ..لذة…حر…احتراق ….وادمان
ان طغى شوقي علي لحظة انصهار تذووووووووووووووووووب فيك روحي وترحل مني اليك ..
تكسر كل قيد به قد غللتها ألا تطالك فتباغتني وتسرق منك بعض الروائح تفوح في موانئي..
لأجدني كل ما عزمت الرحيل اكتشف أنني اليك ابحر كل مرة واشد ترحالي…
ضاعف عناقك ذات مرة وابقني قرب الايسر حين احط متاعي..
لا وطن…لا ميلاد..لا هوية لي ولك بغير عشق مجنون يسكننا
ف دع الذكرى تستدرجك لرحيقي الربيع في عمري
ازهر ينتضر ميلاد الجوري الاحمر.



