بصمات الاخوان و انصار بيت المقدس و التنظيم الدولى فى مسطرد
اكد المستشار صلاح عبد الحميد ان جماعة الإخوان وأنصار بيت المقدس والمتحالفين معهما متورطون في الحادث الارهابي الخسيس حادث مسطرد وهو ما ظهر واضحا من خلال الشماتة التي أبدتها الصفحات الإخوانية على مواقع التواصل الاجتماعي و الاغانى التى تم بثها .
واوضح ان الحادث له ابعاد تحمل بصمات تنظيم أنصار بيت المقدس، وهو بمثابة رسالة من التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين لاثبات وجوده بأنه ما زال قادرا على القيام بهجمات وضربات مؤثرة وقوية، عقب مقتل زعيمه توفيق محمد فريج، مهندس التفخيخ الذي عرف بقدرته على صناعة المتفجرات وتدريب الأعضاء على العمليات الإرهابية.
واشار المستشار عبد الحميد إن الحادث ماهو الا بمثابة نقلة مهمة في العمليات الإرهابية، خاصة بعد انتقال جزء من عمليات التنظيم من سيناء ومحافظات القليوبية و الدقهلية إلي قلب القاهرة، حيث اوضح أن الكمائن الأمنية تعتبر صيدا سهلا في ظل قلة الكثافة التأمينية حولها وضعف تسليح الجنود وأكد أن الدماء التي سالت يتحمل ذنبها بعض الدعاة المتطرفين، الذين أباحوا دماء الشرطة وأفتوا بوجوب قتلهم مثل، عبدالمقصود وعاصم عبدالماجد، الهاربين و المتواجدين بالدوحة بالإضافة إلى بعض المجموعات المتشددة، وعلى رأسها جماعة الإخوان، التي وفّرت بيئة حاضنة وخصبة للعنف في الشارع المصري.
ونقل هذا العنف الى داخل الحرم الجامعى وعلى الاخص جامعة الازهر وهو ما اكده البعض فى الجهات الامنية ان هذا الحادث ما هو الا موجة جديدة من العمليات الإرهابية عالية المستوى عن طريق عناصر محترفة و مدربون بشكل جيد على التفجيرات ثم الهروب والاختباء في مكان يبعد عن الحادث لكي يصعب الوصول إليهم، واشار المستشار عبد الحميد على توخى الحذر فى الأيام المقبلة و قد تشهد المزيد من العمليات الإرهابية، وخصوصا ما أعد له التنظيم الدولى للجماعة بالتظاهر يوم 19 مارس المقبل ،و يؤكد أنها محاولة لعرقلة المسار الديمقراطى الذى ارتضى به الشعب.مطالبا الشارع المصرى بالوقوف جنبا الى جنب مع رجال الجيش و الشرطة فى الايام المقبلة وان يكون هناك تحديث فى عمل الكمائن لقوات الامن بشكل دورى لمواجهة هذا التحدي الخطير.