في تطور غير مسبوق أعلن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر السبت، “رسميا” ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة في الانتخابات المقررة في أبريل 2014.
وجاء في البيان السياسي للجنة المركزية للحزب : “أن اللجنة المركزية ترشح رئيس الحزب المجاهد عبد العزيز بوتفليقة للرئاسيات المقبلة”.
وبحسب سكاي نيوز عربية كان الأمين العام للحزب عمار سعداني أعلن في كلمة افتتاح اجتماع اللجنة المركزية عن “الترشيح الرسمي” لبوتفليقة، معتبرا هذا الخيار “يفرض نفسه بالنظر إلى حصيلة الرئيس الايجابية في جميع الميادين”.
وأشار سعداني إلى أن مرض الرئيس لا يمكن أن يحول دون ترشحه ما دام “الدستور يسمح لرئيس دولتنا بالترشح لولاية رابعة”.
وذكر سعداني أن الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت “حكم أميركا وهو مصاب بالشلل لأربع ولايات”، ومات قبل أن يكمل ولايته الرابعة في 1945.
كما دعت اللجنة المركزية بوتفليقة “إلى تعديل الدستور في أقرب الآجال” لدعم الاصلاحات السياسية التي اعلنها في أبريل 2011، ومنها تعديل الدستور، لتفادي اندلاع “ربيع عربي” في الجزائر على غرار ما شهدته تونس وليبيا الجارتين ومصر.
واكد سعداني أن التعديلات الدستورية “سيتم عرضها على البرلمان” للمصادقة عليها، مستبعدا بذلك إجراء استفتاء عليه.
وكان أعضاء من القيادة السابقة لحزب الأغلبية البرلمانية (208 من أصل 462 نائبا) أعلنوا انهم سيقاطعون أعمال اجتماع للجنة المركزية ومعهم 130 عضوا من اصل 340.