اخبار العالم

استغاثة لمحافظ كفر الشيخ ..إنهيار طريق منية المرشد – أبو يوسف بمطوبس يهدد الملايين

عزت عجوةوتقطعت السبل وتقطعت الأرحام ضاق الخناق على الطريق وعلى من يسلقون الطريق وأصبح الكل يتنازع ويتشاجر على من ينادى ويتجنب صعوبات المرور على الطريق ولان هذا الطريق ليس لة صاحب يستحوذ علية فبات الطريق مهيئا للسطو والبطش بل طالتة ازرع السلطة بالقرارات التحى لا رجع لها ولن تعود بأمر أصحاب هذا الطريق الفاعلين قرارات كانت مغتصبة وسالبة لأصحاب الحق إلا وهى قرارات التخصيص التي انبثقت في حقبة الثلاثون عاما والتي قضاها مبارك في حكمة الشمولي والاستبدادي وفيها جففت البحيرات ومنها بحيرة البرلس وسلبت بل اغتصبت الاراضي من أصحابها لتذهب غالى جناحي السلطة القائمة آنا ذاك ومنها رجال امن الدولة الشرفاء والقادة العظماء من قدمنا المحاربون النزهاء وأصبحوا وشغلهم الشاغل ان تسقط عليهم السماء مطرا لري أراضيهم أو ينهالوا على الطريق والجسور فيهدم الطريق بالكراكات طول الثلاثون عاما قضوها في بطانة مبارك وكانت خطتهم حتى تصل المياه لنهاية الترعة المنكوبة بمنية المرشد مركز مطوبس محافظة كفر الشيخ يستولون سنويا عرض 30 سم على مدار ثلاثون عاما ليصبح عرض الطريق 3 متر فقط بدلا من 12 متر ولك أن تعلم يا معالي المستشار محافظ كفر الشيخ أن عرض هذا الطريق بما علية من نواتج للتطهير و المطبات والحفر والتكسير والبيارات أصبحت السمة الغالبة على تلك الثلاثة أمتار في طول الطريق كله والواصل إلى كوم دميس وخلافة من القرى المجاورة على الطريق وتعلم سيادتكم آن هذا الطريق يخدم الملايين من البشر ولم يستطيعوا الوصول إلى حقولهم وأعمالهم ومصالحهم بطائرات

يسوقها القدر إليهم كما فعلة الحيتان والذين حولوا الطريق إلى معسكر وزنزانة لينتظر المارة الإفراج عن هذا الطريق وأنا مواطن مصري ممن يسلكون هذا الطريق واضع علامات استفهام فارقة لما يحدث ولك أن تعلم يا معالي المستشار أن على الطريق ضخمة الحمولة لا تستطيع أن تفادى المارة أو المقابل ليعبروا خمسة أمتار ثم ليصدموا الخمسة الآخرين

ثم متى يصلون أعمالهم بعد 10 كيلو متر ولك ان تعلم يا سيادة المستشار ان ما يضاف او يسرق من الطريق إلى الترعة المنكوبة لن يضيف شيئا جديدا الى مياه الترعة المار بة بل انما الإضافة والزيادة الحقيقية هي من المنبع من أثيوبيا من سد النهضة – وما أدراك ما سد النهضة ممن أوقدوا نارها التي أصبحت القضية الكبرى المصيرية وهى قضية حياة او موت لشعب مصر وباليتك يا سيادة المستشار أن تساهم في حلها فكريا وفنيا وإلا سيصبح مأواها غورا لن تستطيع لة طلبا ولا أقول هذا ارتجالا او لكما بل سلكت السلم الادارى ابتداء بالمحليات والطريق والكباري ومقالات وفاكسات إلى المحافظة واعلم يقينا انها لا تصل إلى صانع القرار يا ليت هذا يصل إلى سيادتكم لنرى فيك المواطن المصري قبل المحافظ وفقكم الله وعلى طريق العمل سدد خطاكم

مهندس وصفي زكى حماد مدير عام بوزارة الزراعة سابقا

ت/01098217721 منية المرشد – مركز مطوبس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى