كيف استدرج طبيب تجميل الاردن ضحايا عبر سناب شات؟
طبيب تجميل الاردن تعد واحد من أصعب الجرائم التي شهدتها العاصمة الاردنية عمّان خلال الساعات الماضية وسط حالة من الجدل الواسع بعد الكشف عن تفاصيل جديدة في قضية طبيب متهم بالاعتداء على ثلاثة أحداث، وهي القضية التي أثارت تفاعلاً كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي وأعادت النقاش حول مخاطر استدراج القاصرين عبر تطبيقات التواصل.
وباشرت الجهات القضائية المختصة التحقيق في قضية طبيب تجميل الاردن، فيما قرر مدعي عام الجنايات الكبرى توقيف المتهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل، بعد توجيه تهمة “هتك العرض” إليه، مع استمرار استكمال الإجراءات لكشف جميع الملابسات المرتبطة بالقضية.
استدراج القاصرين عبر سناب شات
وكشف المحامي محمد بشير الرواشدة، وكيل أحد الضحايا، عن تفاصيل وصفها بالصادمة حول طريقة استدراج القاصرين، موضحًا أن طبيب تجميل الاردن استخدم تطبيق سناب شات للتواصل مع أحد الضحايا البالغ من العمر 15 عامًا.
وبحسب الرواشدة، استغل المتهم الحالة النفسية للضحية، وأوهمه بقدرته على مساعدته وحل مشكلاته، كما حاول إقناعه بأنه شخصية نافذة وصاحبة علاقات واسعة داخل الأردن، بهدف كسب ثقته ودفعه للقاء به.
سيارات فارهة ومحاولة كسب الثقة
وأشار المحامي إلى أن المتهم التقى الضحايا الثلاثة في ساعات متأخرة من الليل، حيث اصطحبهم بسيارات فارهة في محاولة لإبهارهم وكسب ثقتهم، قبل أن يأخذهم إلى أحد المحال الخاصة بالمشروبات الروحية، ثم إلى شقته في منطقة دير غبار بالعاصمة الأردنية.
وأضاف أن المتهم قدم نفسه أمام الضحايا باعتباره داعمًا للمواهب والشباب، في إطار محاولات استدراجهم والتقرب منهم.
تفاصيل التحقيقات مع المتهم
وأوضح الرواشدة أن المتهم استخدم مواد تسببت في حالة من فقدان التركيز والنشوة لدى الضحايا، قبل وقوع الاعتداءات داخل الشقة، وفقًا لما ورد في إفادات الضحايا خلال التحقيقات الأولية.
كما بين أن الضحايا غادروا المكان صباحًا، قبل أن يقوم أحدهم بإبلاغ أسرته بما حدث، لتتواصل العائلة مع إدارة حماية الأسرة التي باشرت التحقيق في الواقعة فور تلقي البلاغ.
الأمن الأردني يعلن القبض على المتهم
وكانت مديرية الأمن العام الأردنية قد أعلنت في بيان رسمي القبض على المتهم بعد تلقي بلاغ من إدارة حماية الأسرة يفيد بتعرض ثلاثة أحداث لاعتداء داخل منزل في العاصمة عمّان.
وأكدت المديرية أنه تم استدعاء الضحايا وتوثيق إفاداتهم، فيما تقدم ذووهم بشكاوى رسمية، قبل أن يتم إلقاء القبض على المتهم وإحالته إلى القضاء لاستكمال التحقيقات.
القضية تثير تفاعلاً واسعًا
وأثارت القضية ردود فعل واسعة في الشارع الأردني وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على أساليب استدراج القاصرين عبر التطبيقات الإلكترونية، وزيادة التوعية الأسرية بمخاطر التواصل مع الغرباء عبر الإنترنت.
كما دعا ناشطون إلى ضرورة تقديم الدعم النفسي والقانوني للضحايا، مع الإسراع في استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم.



