أوباما رئيسا لأمريكا لولاية ثانية

انتخب باراك أوباما رئيسا لولاية ثانية بعد أن تخطى عتبة 270 صوتا من كبار الناخبين الضرورية لفوزه على خصمه الجمهوري ميت رومني، وذلك حسب ما أعلنته شبكات التلفزيون الأمريكية “سي إن إن” و”إم اس ان بي سي” و”سي بي اس”، ليكون بذلك ثاني رئيس ديمقراطي يفوز بولاية ثانية منذ الحرب العالمية الثانية بعد الديمقراطي بيل كلينتون.
وجاء فوز أوباما قويا مع 290 من أصوات الناخبين الكبار، بعد تنافس احتدم طيلة لحظات الاقتراع، حيث لم تقدم أي من محطات الإعلام الأمريكي ولا مراكز الاستطلاع أية نتيجة أولية عن كامل الولايات الأمريكية، تعلن فيها فوز هذا المرشح أو ذلك.. بل اكتفت المحطات ببث أخبار الولايات، الواحدة تلو الأخرى في انتظار استكمال سقف 270 صوتا من أصوات الناخبين الكبار.
ولعل ما أجل الإعلان عن الفائز النهائي أن أصوات المرشحين الديمقراطي أوباما والجمهوري رومني كانت متقاربة للغاية، في فيرجينيا وأوهايو وفلوريدا ولم يسمح كما كان الشأن في انتخابات 2008 بالإعلان عن النتائج مبكرا.
وساد الصمت فجأة مقر حملة المرشح الجمهوري ميت رومني في بوسطن مع توالى إعلانات فوز المرشح الديمقراطي باراك أوباما بعدد من الولايات المتأرجحة، بعد أن جاءت النتائج الأولى معلنة فوز رومني بالقلاع الجمهورية التقليدية، ليتساوى بعد ذلك أوباما مع رومني ب 163 صوتا من أصوات الناخبين الكبار لكل منهما.
وانتظر الجميع جمهوريون وديمقراطيون أصوات ولاية فلوريدا التي كانت تحسبها مراكز الاستطلاع على الجمهوريين، ليرتسم سيناريوهان اثنان: أولهما فوز أوباما بفلوريدا وأوهايو ليعبد الطريق مرة ثانية إلى البيت الأبيض أو أن الجمهوري رومني يفوز بالولايتين وبولاية فيرجينيا ليصبح الرئيس رقم 45 للولايات المتحدة الأمريكية.
غير أن الإعلان عن نتيجة كاليفورنيا في الساحل الغربي سرعان ما رجح الكفة لصالح الديمقراطي باراك أوباما، قبل أن تحسم ولاية آيوا الصغيرة النتيجة لتسارع محطات التلفزيون الأمريكي إلى إعلان الديمقراطي باراك أوباما فائزا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بعد أن حاز على 290 صوتا من أصوات الناخبين الكبار في مجموع الولايات.
هذا حصل بفضلكم شكرا..
أولى التعليقات على فوز الرئيس أوباما كانت من أوباما نفسه على تويتر، حين شكرا مناصريه قائلا:” هذا حصل بفضلكم. شكرا”.
وعقب أوباما على تغريدته الأولى بثانية قال فيها “نحن جميعا معا، هكذا خضنا الحملة وهذا ما نحن عليه. شكرا. ب.أ”، الحرفين الأوليين من اسمه لتأكيد صدورها عنه شخصيا.
وفي تغريدة ثالثة كتب الرئيس “أربع سنوات جديدة” وأرفقها بصورة له مع زوجته ميشيل وذلك في الوقت الذي كانت فيه شبكات التلفزة تعلن فوزه بولاية ثانية.
ولعل ما أشار إليه الرئيس أوباما هنا هو أن الفوز الانتخابي جاء نتيجة نجاحه ومناصريه من الديمقراطيين في تعبئة الناخبين للتصويت لأوباما، خصوصا على امتداد الساحل الشرقي الذي مازالت آثار الإعصار ساندي بادية عليه.




