أزمة بالدقهلية بسبب حرق قش الأرز.. وتحرير محاضر ضد المخالفين
واصل المزارعون بكافة مراكز محافظة الدقهلية، اليوم الثلاثاء، عمليات إحراق قش الأرز ما تسبب في تصاعد سُحب الدخان التي غطت سماء مدينة نبروه والقرى المحيطة بها.
وقال محمد منصور أحد الأهالي، إن المزارعين يقومون بإحراق القش في ساعات الليل هربًا من رقابة البيئة والمحليات ما يتسسب في اختناق الأطفال ومرضى الربو والأمراض الصدرية خصوصا كبار السن، مشيرًا إلى أن الدخان الكثيف تسبب في إصابة ابنه بحالة اختناق شديد وتم وضعه على أجهزة التنفس الصناعي بمستشفي نبروه أمس بسبب الدخان الكثيف الناتج عن حرق القش.
من جهته، أوضح وكيل وزارة الزراعة بمحافظة الدقهلية المهندس أنور سالم، أنه تم تحرير نحو 1000 محضر على الطريق السريع بين ميت غمر وأجا لمخالفات مزارعين يقومون بحرق قش الأرز.
وأشار إلى أن ما أشيع عن حرق الفلاحين لمحصول القطن ما هى إلا أقاويل كاذبة ولا أساس لها من الصحة، وأنه من غير المعقول أن يزرع شخص محصوله ثم يقوم بإشعال النيران به حسب وصفه موضحا أن المحافظة بها 45 ألف فدان وتقوم بزراعة القطن بكفاءة عالية.
وأضاف سالم أنه تمت السيطرة بشكل كامل على مشكلة حرق قش الأرز كما أن ميعاد السحابة السوداء لم يأتِ بعد وأن المشكلة سببها الأساسي الاحتباس الحراري “فلو لم تشهد المنطقة احتباسا حراريا لم تظهر مشكلة وأزمة السحابة السوداء” على حسب وصفه.
وتابع أن هناك طرقًا عدة تم تنفيذها بالمحافظة لتفادي تلك الأزمة، مشيرا إلى أنه في مراكز المنصورة وميت غمر والسنبلاوين وأجا تم عمل كومات سمادية تتحول إلى أعلاف والاستفادة منها وتم التعاقد مع شركتين للقطاع الخاص جمعت ما يقرب من 30 ألف طن من القش.
وأوضح سالم أن مركزي منية النصر والمنزلة بدأ في استخدام الميكنة الذي يقوم بفرم القش وتحويله إلى ما يشبه التبن ثم الاستفادة منه في العلف الحيواني، مشيرا إلى أنه بعد صدور قرار وزير الزراعة بشراء الدولة محصول الأرز بـ2050 جنيها لم تعد هناك مشكلة وسيعود التوزان بالسوق مرة أخرى قائلا “إن المستهلك يريد الأرز بثمن قليل ويريده المنتج أيضا بثمن أعلى وعلى الدولة الموازنة بين الطرفين”.