مستشار بالاتحاد الأوروبي : السودان له مأرب اخرى فى السيسي
مستشار التنمية السياسية بالاتحاد الاوروبي صلاح عبد الحميد أكد أن العلاقات الثنائية بين القاهرة و الخرطوم قد تكون على رأس أولويات لقاء القمة الذي سيجمع الرئيس عبدالفتاح السيسي بالرئيس عمر البشير ولعل أبرزها قضية مثلث حلايب وشلاتين حيث يعد مثلث حلايب والشلاتين أشكالية في العلاقة بين البلدين و أن مصر تعتبره جزءا من حدودها وهو فعلا جزءا من حدودها بينما تتحدث الخرطوم عن سودانيته، من خلال التلويح باللجوء إلى تحكيم مجلس الأمن وحاولت الاستفادة من وجود الرئيس الإخواني السابق محمد مرسى على رأس السلطة في مصر لسودنت المثلث .
وأوضح الحميد أن زيارة الرئيس السودانى للقاهرة قد تكون فرصة كبيرة لإزالة التوتر الذي يخيم على العلاقات بين البلدين نتيجة دعم الخرطوم لجماعة الإخوان المسلمين،بمرور العديد من قيادات الجماعة عبر أراضيها إلى دول أخرى مثل قطر وتركيا، وهناك قيادات الصف الثاني للجماعة مازالوا في السودان
وأكد عبد الحميد أن الزيارة للقاهرة تعكس رغبة قوية لدراسة ملف الحدود المشتركة بين السودان ومصر وليبيا،ويحتوى الملف الليبي على دراسة ضبط التوترات، ووقف عمليات تهريب السلاح عبر الحدود، ومحاولة ضبط الفوضى القادمة من ليبيا، ومحاولة السيطرة على التصرفات الإرهابية التي تقوم بها الكثير من الجماعات المسلحة هناك
يحاول الرئيس السوداني من خلال زيارته إلى القاهرة ولقائه بالرئيس عبدالفتاح السيسي كسر الجمود الحاصل في العلاقات بينه وبين عدد من الدول العربية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية عبر مصر، في ظل حالة العزلة التي يعانيها والأزمة الداخلية المتصاعدة التي يواجهها والتي باتت تهدد نظامه. و قيام القاهرة بدور الوسيط لحل مشاكل الخرطوم مع جوبا.