أخبار عاجلةاخبار مصر

خبير دولي : امريكا تسعى لتوظيف التيار الشيعى بدلا من السنى مع طهران

صلاح عبدالحميد صرح المستشار صلاح عبد الحميد مستشار التنمية السياسية بالاتحاد الاوروبي بأن قيادات التنظيم الدولي بدأت تعى الدرس وقامت على نقل مقر إقامتها من الدوحة إلى طهران بعد العزل الخليجى على الدوحة.

و يأتى هذا التحرك بعد موافقة الادارة الامريكية بهذا وايضا موافقة طهران بنقل المقر من الدوحة اليها حيث أن تواجد الاخوان فى ايران له ابعاد قد تعمل الادارة الايرانية على توظيف هذه الابعاد واستخدمها كورقة ضغط توظفها على دول الخليج، حتى تتسنى وتتراجع عن مساعداتها لمصر وتوظفها ايضا على اسرائيل وامريكا

وأشار المستشار صلاح عبد الحميد إلى أن المخطط، الايرانى هذا بدأ خيوطه مع بداية زيارة الرئيس الايرانى الى مسقط .. اولا لاثناء الشكر لها نيابة عن قطر على عدم سحب السفير العمانى من الدوحة.. ثانيا مسقط تعتبر الباب الخلفى للمدخل الشيعى الى دول الخليج .

واشار ان المخطط الامريكى يأتى دوره إلى إحداث صدام مباشر بين الشيعة والسنة في المنطقة، وعندما سقط نظام الإخوان بمصر قامت أميركا بتبديل المخطط وسارت في خطين متوازيين، الأول استخدام قطر في الدعم المادي لهذه التنظيمات، والثاني استبدال التيار السني بالتيار الشيعي للضغط على دول الخليج التي دعمت ثورة التصحيح فى 30 يونيو وخارطة الطريق فى 3 يوليو 2013 واوضح المستشار صلاح عبد الحميد ان المصلحة التى تعود على إيران في دعم و إمداد الإرهابيين والجماعات التكفيرية المسلحة في سيناء، بكل ما تحتاجه.

حيث يتواجد هناك اكثر من 36 ضابطا من قوات الحرس الثوري الإيراني فى غزة ويتحركون الى الحدود بين غزة و سيناء حسب الضرورة عن طريق الأنفاق و يعملون على إمداد الجماعات التكفيرية المسلحة و الارهابيين بكل ما تحتاجه.من خبرات للمواد المتفجرة و المفرقعات الهدف من هذا الدعم هو توظيف هذا الدعم إلى تهديد إسرائيل كورقة ضغط ضد أميركا في مفاوضاتها معها بسبب الانتشار النووى ،و أن استمرار الوضع بسيناء له تأثير على الوضع السوري وسيخفف الضغوط عن بشار الأسد.

واكد المستشار صلاح عبد الحميد ان السلطات المصرية يوجد لديها من الادلة الدامغة على وجود هذا الدور التخريبي في سيناء يقوم به مثلث برامودا الاخوانى كل (( من قطر وإيران والإخوان، )) وأن ذلك يتم تحت أعين المسؤولين الأميركيين و تحويل سيناء إلى بؤرة للتآمر على استقرار مصر، وأن ذلك يتم في سياق خطة ثلاثية يتم تنفيذها بواسطة حماس التي تحتضن المسلحين الفارين من مصر، وتتولى تدريبهم وتتلقى أموالا وأسلحة للقيام بهذه المهمة.بدعم مالى قطرى وخبرات ايرانية وتاييد لوجستى من الادارة الامريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى