ثقافة
افتقدت في كل صباح

حيث تجالسنا على مائدة الفطور
لماذا تاخرتى يا ملاكى عن الحضور
لاخذك بين ذراعى ……
اتلمسك باحساس الطفولة والحبور
وأداعب شعرك المسترسل كالمهور
وأطبع قبلة على جبينك المشع نور
وأتفقد فى عينيك عالمنا المسحور
وابتسامة شفتيك ترسم طريقا للسرور
تحمل فى طياتها معانٍ شفافة كالبلور
هل نسيت أيامنا فى الحديقة بين الزهور
بين المروج الخضراء واعشاش الطيور
نطارد فراشات بديعة بالوان الزهور
بين جداول الماء وجدوع الاشجار
حيث نطلق الاسماء عليها
ونختبئ خلفها وندور
ملاكى ….أين انت ؟؟ تاخرت
وتركتنى تارة للفكر والقلق ..
وتارة للفرح والالم ..واخرى للعذاب
والندم و الضجور
ابحث عنك اترقبك اناديك فى كل
مكان مسكون كان ام مهجور




