أخبار عاجلةرأي وفكر

التحرش الجنسى وهاجس الدولة الدينية فى مصر

التحرش الجنسى وهاجس الدولة الدينية فى مصر 3بقلم – ابراهيم محمد حسن:
«التحرش» بالسيدات والفتيات جريمة لا أخلاقية ولا تتفق تماماً مع أدياننا وعاداتنا وتراثنا الشرقي كعرب ومسلمين.
وتظهر كافة التقارير التى خرجت عن وزارة الداخلية فى تتبعها لظاهرة التحرش انها حالات فردية قام بها صبيان لا تتعدى اعمارهم ال16 سنة . وعلى الرغم من كونها حالات فردية الا اننا نسمع يوميا بحالات جديدة للتحرش وكأننا امام تفشى هذه الظاهرة فى المجتمع كله .
وسائل الاعلام وما تقدمه من انتاج فنى تظهر ان التحرش اصبح موجودا بشكل كبير بين اوساط الشباب سواء فى وسائل المواصلات وغيرها من الاماكن المزدحمة , وجدير بالذكر ان وسائل الاعلام نفسها تصنع اعلام لا يخلو من التحرش والدليل على ذلك اغلب الافلام المعروضة الان فى دور السينما .
ويأتى قرار اغلاق المواقع الاباحية تنفيذا للقرار الصادر عام 2009 ليثبت ان التعامل مع التحرش عملية غير مدروسة فالنتائج تثبت فى العديد من الدول التى اغلقت المواقع الاباحية فقد تضاعف الفقر ونشأت العادات السيئة والمثال على ذلك السودان . والعوامل الموجودة الان فى مصر مؤهل لزيادة التحرش بغض النظر عن غلق المواقع الاباحية من عدمه فالسياسة المتبعة سواء من وسائل الاعلام او السياسات العامة للدولة لا تسمح بوجود افكار جديدة للتعامل مع المشكلة فاما الحرام او الحلال .
التعامل الدينى فقط مع مشكلة التحرش الجنسى دون النظر للعوامل النفسية والاجتماعية والعادات المساعدة فى تأخر سن الزواج وارتفاع نسبة العنوسة لن يساعد فى حل المشكلة وانما قد يضاغف حالات التحرش الجنسى .
وعلى الشرطة ان تكثف الجهود المبذولة لتجعل من تلك الحالات عبرة لغيرهم وايضا لابد من تشديد العقوبة على جريمة التحرش , الحرش ظاهرة تضر بمجتمعنا ويضعنا امام العالم ضمن الدول المتخلفة بالاضافة الى انه ينافى تعاليم الاسلام السمحة والتى تدعو الى العفة والحياء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى