هل تشعل “الصلاة على النبي” حرب شوارع بين الدولة وأنصار التدين الظاهري؟

بقلم – سعد البحيري
جميل
ان حد يفكرك بالصلاة على النبي وسط زحمة المشاغل اليومية
لكن الاجمل
انك تكون فاكر نبيك ومش ناسيه ومحتاج حد يفكرك بيه
جميل
ان ناس تنشر بوستر هل صليت على النبي اليوم
لكن الاجمل
انك لما تقراه تصلى ع النبي فعلا مش تقراها بعينك وبس
جميل
انك تعلق بوستر هل صليت على النبي في محل او سوبرماركت
لكن الاجمل
انك تراعي ربنا في تعاملاتك مع الناس ولا تغش الميزان ولا ترفع الاسعار
جميل
انك تضع بوستر هل صليت على النبي في محل او مكتب
لكن الاجمل
انك تكون بتصلي اصلا الصلوات المفروضة اللي هي خمس صلوات كل يوم
جميل
اننا نقنع الناس اننا شعب متدين
لكن الاجمل
ان التدين لا يكون ظاهريا ولا يقتصر على ترديد شعارات وعبارات تفقد وقعها بعد ايام او شهور
لكن الغباء
انك تلاقي واحد ماسك بوستر هل صليت على النبي وهو عامل اشارة رابعة فالنبي مش رسول بتوع رابعة وبس ولا هو حكر عليهم
والاشد غباء من يطالب بنزع هذه الملصقات لانه اعطاهم اكبر من حجمهم وسيتباكون على الاسلام الذي تحاربه الحكومة ويصدرون للبسطاء من المجتمع ان الدولة ضد الاسلام وان مرسيهم كان حامي حمى الدين اما السيسي ورجاله فهم من اعداء الله .
ولكل هؤلاء أقول :هل انتهت كل مشاكلنا اليومية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لنتفرغ لمثل هذه الامور الفرعية ام انه عمل مقصود اراد القائمون عليه استدراج الدولة لحرب شوارع ما بين اللصق والازالة ؟
فشل الاسلاميون او على الاقل الاخوان سابقا في الترويج لشعار الاسلام هو الحل ووصموا الاسلام باشد التهم حين فشلت تجربتهم السياسية اما الاسلاميون الاشد تطرفا فقد نجحوا في ان يجبروا العالم على الربط بين الاسلام والارهاب … لا رهبانية في الاسلام .. ليس من حق احد ان يفرض رأيه على الاخر .
لسنا كفارا وليسوا هم الرسل المنزلين الذين سيخرجوننا من الظلمات الى النور .. فليبدأ كل منا بنفسه يصلح علاقته مع الله ثم مع اسرته ثم مع محيط عمله وعلاقاته اليومية سينصلح حال الجميع ولا تنسى ان تصلى على النبي في نهاية المقال.



