أخبار عاجلةثقافة

نورهان سليمان تحلل تكنولوجيا الإعلام المتخصص في كتابها الجديد

ديناميات مستقبلية تبحث تأثير الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل

يتطرق كتاب “ تكنولوجيا الإعلام المتخصص -ديناميات مستقبلية ” تأليف الدكتورة نورهان سليمان ، الصادر عن مؤسسة حورس الدولية للطباعة والنشر والتوزيع
الى رؤية الكاتبة المستقبلية من خلال التكنولوجيات الحديثة في الإعلام المتخصص وعلاقتها بالظواهر الثقافية العالمية التى تتم عبر التبادل الثقافي.
وهذا التبادل يعد  أكثر من مجرد الانتقال من ثقافة إلى أخرى او اكتساب ثقافة جديده,أو فقدان أواقتلاع ثقافات سابقة,لكنه يسعى  لدمج هذه المفاهيم وما يترتب عليها من خلق الظواهر الثقافية المعاصرة حيث يحتضنها عالم الاتصالات بتلك المفاهيم.
وتتضخم الصراعات والقرارات من خلال تكنولوجيا الاتصالات والنقل – ليتم استبدال النزعة القديمة للثقافات التي تنجرف أوتتباعد عن بعضها البعض بقوى أقوى لجمع المجتمعات معا.
فكان ظهورالإعلام الجديد والمعاصر للثورة المعلوماتية الجديدة ليحقق التكيف مع تطور وسائل الاتصال عبر مراحل زمنية مختلفة، لتعود الكرة مـن جديـد حول تأثير هذه الوسيلة ، وتحولاتتكنولوجيا الحواسيب ، تكنولوجيا الاتصال الكابلي ، تكنولوجيا الاقمار الصناعية ،تكنولوجيا الميكروويف ، تكنولوجيا الألياف الضوئية ، تكنولوجيا الاتصالات الرقمية، التحولات التي طالت جميع وسـائل الاعلام المطبوعة منها والمسموعة والمرئية.

وتشمل : تحولات الصحافة المطبوعة ، تحولات الاذاعة ـ الراديو الرقمي ، راديو اإلنترنت ،
تحولات السينما ـ السينما الرقمية ، السينما المنزلية ، أفلام شبكة الإنترنت ، تحولات
التلفاز ـ عالي الوضوح ، الرقمي ، الكابلي ، البث المباشر عبر األقمار الصناعية.

كما تعد مواقع شبكات التواصل االجتماعي أحد أبرز مظاهر العالم الحديث الذي بدأ
ظهوره بثورة الانترنت ، ليعتمد على التقنيات الجديدة مثل المنتديات والمدونات
وبرامج التواصل الاجتماعي المشهورة مثل الفيس بوك وتويتر وإنستجرام.

ومع تأسيس مجال الذكاء الصطناعي نتيجة الافتراض بأن الذكاء أمر يمكن وصفه
بطريقة دقيقة تمكن الآلات الحديثة من محاكاتها وتقليدها ، مما أثار جدلا فلسفيا
بين طبيعة العقل البشري وبين حدود المناهج العلمية ، وقد عانى مصطلح الذكاء الاصطناعي من العديد من النكسات والعراقيل حتى أصبح جزءا أساسيا من التكنولوجيا الحديثة.

فقد حولت تطبيقات الذكاء الاصطناعى المجالات الإعلامية إلى صناعة كبرى في مختلف أنحاء العالم من حيث حيث استخراج البيانات،واللوجستية،وصناعة التكنولوجيا,في مجموعة كبيرة من المجالات الاعلامية,مثل محركات البحث على الإنترنت،معالجة اللغات الطبيعية،ألعاب الفيديو،تمييزوتحليل الصور،لعب الأطفال الاكتشافات العلمية،التحكم الآلي،تمييز الأصوات,آلات التفكير والكائنات الاصطناعية التى تظهر في افلام الاساطير, وذوى النزعة المستقبلية لتأثير الذكاء الاصطناعي على المجتمع.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى