ننشر بيان اتحاد طلاب أداب المنصورة الرافض لتأجيل الدراسة
كتب: صلاح رضا الحصرى
اصدر اتحاد طلاب كلية الآداب جامعة المنصورة بيانا حول تأجيل الدراسة نصه كالتالى :
بيان إتحاد طلاب كلية الآداب بشأن قرار مجلس الوزراء بتأجيل الدراسة الى الثامن من مارس القادم
كم كنا نأمل بعد كل ما حدث فى مصر من تطورات وتغيرات فى المناخ العام للدولة وتغير أنظمة الحكم والادارة أن نشعر نحن كطلاب ولو بجزء بسيط من هذه التغيرات.
ففى كل عام دراسى منذ اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير وفى مثل هذا التوقيت تحديدا نشعر ونعانى نحن كطلاب بشئ من الفشل الادارى وسوء اتخاذ القرارات داخل الحكومة ككل ولا سيما داخل وزارة التعليم العالى لكى تبدأ موجة من الشائعات التى نفتح أعيننا يوميا عليها فى الصباح ثم يتم تكذيبها فى المساء حول ميعاد استئناف الدراسة .
فمنذ الانتهاء من النصف الاول من العام الدراسى وبعد وان خرج علينا المجلس الاعلى للجامعات بقرار جعل إجازة نص العام شهر كامل بدلا من 15 يوما كما كان معتاد.
القرار الذى أثار غضب وتساؤلات كثيرة لدى العديد من الطلاب وتخوفات من ان يتكرر سيناريو ما حدث فى الاعوام الثلاث الماضية حين تم تأجيل موعد بدء النصف الثانى من العام الدراسى ولم يتم تأجيل موعد الامتحانات.
وبعد قرب انتهاء فترة الاجازة ببضع ايام اذ يفاجئنا مساء أمس قرار مجلس الوزراء بتأجيل الدراسة 15 يوما آخرين !
القرار الذى أزاد الغضب غضبا وجعلنا نتسائل
لماذا لا يتم مراعاة رأى الطالب ووضعه فى الاعتبار ؟؟ أليس الطلاب جزءا من هذه المنظومة التعليمية ؟؟ اذا لماذا لم يتم مناقشتهم قبل إتخاذ مثل هذه القرارات ؟؟ وإلى متى سيستمر هذا الوضع المهين ؟؟
وان كان السبب وراء التأجيل هو عدم اكتمال المنظومة الامنيه كما اعلنتم فهذا ليس خطأ منا بل منكم … فلماذا تحملوننا نتيجة تقصيركم واخطاءكم ؟؟
وماذا بعد التأجيل ؟؟ هل سيحدث مثل ما حدث فى الاعوام السابقة وسيظل المقرر الدراسى كما هو الامتحانات فى ميعادها المعتاد ؟؟
نعلم جيدا اننا كإتحاد طلاب قد يقول البعض انه ليس من حقنا التدخل أو التعليق على مثل هذه القرارات .. ولكن لقد أنتخبنا الطلاب من أجل أن نرعى مصالحهم … وان ننتحدث بألسنتهم … وأن نكون ممثلين عنهم … مدافعين عن حقوقهم .. .
لذا نحن نناشد السيد أ.د. حسام عيسى وزير التعليم العالى والساده اعضاء المجلس الأعلى للجامعات
باسم طلاب كلية الآداب جامعة المنصورة … لا تكرروا ما حدث … نأمل منكم باتخاذ قرارات تطمئننا وتشعرنا اننا مازلنا فى وطن يحترمنا ويرعى مصالحنا كما نحترمه ونسعى لان نرعى مصالحه.