أخبار عاجلة

نادية نواصر تكتب.. حين تصير أنت الأكسجين

ياسليل روحي
صرت بيتي
​لم أعد أحتمل نشيدا في صدري
إلا نشيدك
إسمك بين ضلوعي
هو البقاء،
وحضورك هو المعنى
.أتدري أيها المنحوت على رئتي
لم تعد اسماً أردده حين يضيق بي الكون،
ولا صدفةً جميلةً زيّنت أيامي،
بل صرتِ كالأكسجين تماما
أتنفسكِ غياباً وحضوراً،
وأغرق في العتمة
إن غبتِ عن جوفي ولو لبرهة.
​يقايضونني بكِ، فيغيب العقل،
ويختار القلب أن يزهو بقربكِ
على أن ينجو بهواء سِواك.
أنا بكِ أحيا،
وباسمكِ تُزهر الرئتان،
فلا تسألي عن سبب شغفي
فالعشق لايكتب على الورق
هو نقش على الكبد
بحبر الدم.
يا رفيق ليلي
ومرتق جراح غربتي
وحامل اوزاري
إن مت فبك
وإن كنت احيا
فببريق عينيك
لا اكتمال لقمري
إلا بصوتك
ولا وهج يشع في سمائي
إلا بنبض قلبك
دعني أرخي راسي
على كتفيك
وارتاح من وهن العمر
بقلم: نادية نواصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى