نادية طاهر تكتب:اتقوا الله فى مصر

على أرض مصر تجمعنا أرض واحدة بين المسلمين والمسيحين ..وفى السكن ..يجمعنا سكن واحد بين المسلمين والمسيحين ..وفى العمل ..وفى كل شئ ..، فقد حمي الاسلام المسيحية طوال 14 قرنا في مصر وكل العالم ولم ينعم مسيحيو القدس بالسلام إلا في ظل الحكم الاسلامي فكل من يكيد لمصر يكيد بشعبها الطيب الأصيل بعمل فتنة ووقيعة بين المسلمين والمسيحين والهدف منه سفك الدماء والعداوة والبغضاء وعدم الإستقرار وخراب مصر الشعب المصرى هو الخاسر .
حينما توجد كلمة فتنة فى مصر فالمقصود بها الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين،وقد تهون كل مشاكل مصر إلا مشكلة الفتنة الطائفية التى إن وقعت فليس لها من دون الله كاشفة،وهناك البعض ممن يتصور أنه يدافع عن الإسلام وعن نبى الإسلام وهو يسئ إليه إساءة بالغة،وتلك الإساءة إمّا عن تعمد مدفوع الأجر مع سبق الإصرار والترصد،وإمّا عن جهل فاضح بماهية الدين الإسلامى،وإحداهما أضل من الأخرى، و ظهرت هذه الأيام الوقيعة بين المسلمين والمسيحين فى القنوات الفضائية والإعلام المضلل
والصحف المستفزة ومواقع التواصل الإجتماعى مثل الفيسبوك وتويتر بإصرار المسيحين على التصريح بأن من حقهم أن يحكموا مصر وأن يعيدوها ثانية مسيحية كما كانت من شأنه أن يثير غضب كثير من أبناء مصرمن الضروري أن يدرك الأقباط وقيادة الكنيسة أن مصر (دولة إسلامية) أغلبيتها مسلمة سواء كان تعداد المسيحيين 25% كما يغالي البعض أو 5% كما تشير إحصاءات شبه رسمية – ومن ثم التعامل مع هذه الحقيقة وفقا للقواعد المقررة في كل دول العالم ، وبالتالي الإمتناع عن ترويج القصص المكررة التي تثير احتقان الأغلبية ، من أن مصر هي بلد الأقباط أصلا وأن المسلمين والعرب غزاة ، والمطالبة بإلغاء الشريعة الاسلامية (!)
قد يكون العذر لكل هؤلاء أن النظام البائد السابق هو ما خلق هذه التعقيدات بعدما تمادي في ترحيل الأزمات الطائفية واحدة تلو الأخري أو استغلها استغلالا سيئا فقط لصالح حماية نظام مبارك لا لصالح أمن مصر القومي




