مستشار بالاتحاد الأوروبي : عودة الحرس الجامعى ضرورة قومية
أيد مستشار التنمية السياسية بالاتحاد الاوروبي صلاح عبد الحميد قرار وزارة التعليم بتأجيل العودة الجامعية، إلى ما بعد عيد الأضحى، فهو قرار صحيح وله ابعاد امنية وهذا التأجيل هو منح الأجهزة المختصة سواء الامنية او الجامعية وقتا لاستكمال إجراءات الامن والامان لسدّ الطريق على عناصر الإخوان،الذين يعدون العدة وتفويت الفرصة على توظيف الجامعات، عقب إخفاقاتهم في الشارع المصري.
الجامعات المصرية استعدّت للعام الدراسي الجديد بزيادة عدد أفراد الأمن لمواجهة شغب الإخوان، وتمّ تركيب كاميرات على أسوار الجامعة وداخل المدرجات لتعقب مثيري الفوضى والعنف، موضحا أن قانون تنظيم الجامعات بشكله الجديد أعطى لرئيس الجامعة الحق في الفصل النهائي لأيّ طالب يثبت تورطه في أعمال العنف. ولن نسمح بما حدث فى العام الماضى بجامعة الازهر والمدينة الجامعية من تسميم الوجبات الغذائية للطلبة وحرق المدينة وبعض الجامعات جامعة الأزهر لن تسمح بتكرار أعمال العنف والشغب على يد الطلاب المنتمين لجماعة الإخوان،
واكد أن أيّ طالب سيحاول الخروج على التقاليد الأزهرية والمنهج الوسطي الذي يتبناه الأزهر بمؤسساته، لن يكون له مكان داخل الجامعة وضرورة الفصل النهائي واعتبر مستشار التنمية بالاتحاد الاوروبي عبد الحميد أن الوجود الإخواني بجماعة الأزهر ليس كبيرا، كما تحاول بعض وسائل الإعلام تسويقه. وضرورة دعوة جميع الأساتذة والطلاب إلى خلع رداءاتهم الحزبية على أبواب الجامعة، و مخالفة ذلك يطبق عليه القانون بحزم وصرامة بلا رحمة كما نطالب الحكومة بسرعة اصدار قانون بعودة الحرس الجامعى حتى يكون حجر زاوية للامن و الامان لجميع الطلبة