ما السبب وراء استحداث منصب ولي لولي العهد في السعودية؟
أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي بتعيين الأمير مقرن بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وليا لولي العهد الحالي الأمير سلمان بن عبد العزيز مع استمراره في منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء
وجاء في البيان “يُبايع صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد ، ولياً للعهد في حال خلو ولاية العهد، ويبايع ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد”.
وجاء في المرسوم الملكي أن تعيين الأمير مقرن وليا لولي العهد يأتي في إطار ما تقتضيه المصلحة العامة وبعد موافقة ثلاثة أرباع عدد أعضاء هيئة البيعة – البالغ عددهم خمسة وثلاثين – على القرار. وكان الملك الحالي عبدالله بن عبدالعزيز قد أنشأ مؤسسة هيئة البيعة في ديسمبر من العام 2007.
وأكد الأمر الملكي على اعتبار “اختيار الملك وتأييد ورغبة ولي العهد للأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد وتأييد وموافقة هيئة البيعة على ذلك نافذاً اعتباراً من صدور هذا الأمر”
وتعتبر موافقة أغلبية أعضاء هيئة البيعة أول تفعيل رسمي لنظامها من حيث وضع ترتيبات بيت الحكم في المملكة العربية السعودية. وبموجب هذا التعيين أضحى الأمير مقرن بن عبدالعزيز البالغ من العمر تسعة وستين عاما – أصغر أبناء مؤسس الدولة السعودية الثالثة – ولياً لولي العهد أولَ من يعين بهذا المنصب المستحدث في المملكة – وأصبح طريقه الى قمة هرم المؤسسة الحاكمة في المملكة سالكا.
غير أن ما يثير الانتباه هو إشارة البيان الملكي إلى أن الأمير مقرن سيتولى منصب ولاية العهد في حال خلو المنصب مباشرة ويبايع ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد. كما أشار البيان الى أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعديل القرار ، أو تبديله ، بأي صورة كانت من أي شخص كائناً من كان ، أو تسبيب ، أو تأويل”.