أخبار عاجلةرأي وفكر
مؤنس زهيري يكتب:المصري “الغلبان” المنسي دائماً

عسكري الأمن المركزي الذي مات محترقاً بنيران زجاجة مولوتوف ألقيت عليه أمام قصر “الأحلام” الملقب بقصر الإتحادية .. إتنسي و لم نسمع عن ذكر أي رقم مالي لتعويض أسرته تعويضاً يعينهم علي الحياة من بعده .. تلك الأسرة المصرية البسيطة التي توارت أخبارها و ظروف معيشتها “خجلاً” و إنزوت بجانب أي حائط أمام أخبار حماده المسحول و أبنائه و أصحابه و جيرانه و أسرته و ظروف معيشتها ..أمين الشرطة الشجاع الذي أشهر سلاحه بجسارة في وجه قطاع الطرق الذين نجحوا في إختطاف سيارة محافظ البنك المركزي – و مع أن شخص المحافظ لم يكن متواجداً بداخلها و هو المكلف بحراسته شخصياً و ليس بحراسة السيارة الحديد الصماء – إلا أن الشرطي الشجاع أبي إلا أن يدافع عن “هيبة” دولة القانون .. إتنسي أيضاً و ذلك في الوقت الذي ستدفع فيه شركة التأمين علي السيارات مبلغ 765 الف جنيه قيمة التأمين الكلي علي قطعة الحديد الصماء .. و أيضاً لم نسمع عن ذكر أي رقم مالي لتعويض أسرته تعويضاً يعينهم علي الحياة من بعده .. الشعب المصري فاض به الكيل من محاسبة محافظين أو وزراء أو حتي رئيس الوزراء نفسه .. الشعب المصري غير نظام محاسبته للمسئولين بعد ثورته .. فأصبح يعلق كل مشاكله في رقبة “الكبير” في البلد .. و ما ذلك الكبير إلا رئيس الدولة بإعتباره حسب نص الحديث النبوي الشريف الراعي المسئول عن رعيته .. أما و إن تجرأت بالقول للبحث عن حق المصري الغلبان المنسي دائماً فلسوف تفاجأ بالرد المفزع .. عندك رئيس إسلامي .. و دستور إسلامي .. و حكم إسلامي .. عاوز إيه يا راجل أكتر من كده .. إتقي الله إنت هتكفر و لا إيه ..



