وصل إلى البيت في ساعة متأخرة كعادته دائما؛ صدمته العتمة المخيمة على المنزل وهو يرمي اول خطواته دون تفكير نادى باسمها بنبرة صوت حادة وهو يهمس لنفسه: كيف تنام قبل عودتي للبيت ؟
هذا ما اعتاده منها عشاء على الطاولة شموع متقدة ابتسامة مرسومة على محيا حزين
لم يلق ردا لندائه تسلق الدرج مسرعا مقتحما غرفتها لم يجد لها أثر حتى فساتينها اختفت زجاجة عطرها مسكوبة على المنضدة .. صرخ باسمها بأعلى صوته لم يجبه سوى بياض ورقة موضوعة على السرير أخذها بيدين مرتجفتين لم يجد عليه سوى ثلاث كلمات “راحلة دون وداع” .. سقط أرضا فريسة لوحش الاستفهام الذي بدأ بنخر تفكيره “كيف متى لماذا…”
لم يستوعب الحقيقة التي تعرت أمامه بشكل فاضح؛ مزيج من الألم والكبرياء من الخوف والغضب رنين الهاتف يخترق حالته الهسترية امسك بهاتفه ليجيب بالصمت عندما تسلل صوتها إلى قعر قلبه” لقد اكتفيت من اهمالك وعجرفتك لن انساك ليس لاني احبك ولكن لأنك دمرت كل الاشياء الجميلة في..”
سكون وجمود بانتهاء المكالمة دمعة ترد في خجل وهمس خافت ردده “كنت أمارس رجولتي فالافصاح عن الحب ضعف”
على كرسيه الهزاز ظل يردد اسمها كطفل ينادي امه الغائبة مر الليل كئيبا استيقظت الشمس لكنه لم يستيقظ.
أقرأ التالي
منذ أسبوعين
سارة خليفة من أضواء الشهرة إلى الحكم بالإعدام.. القصة الكاملة
منذ أسبوعين
لتجنب الإجهاد الحراري.. أهم النصائح لحماية الجسم خلال موجات الحر
منذ أسبوعين
شروط منحة علماء المستقبل لخريجي الثانوية العامة 2026
منذ أسبوعين
15 ألف شقة بنظام الإيجار المنتهي بالتمليك.. تعرف على الشروط وأماكن الطرح
زر الذهاب إلى الأعلى