كلمتين وبس.. السرطانات والأورام وعجز الحكومة

بقلم سمير أبو السعود:
نقول بان النظام البائد فاسد وكل قوانينه فاسدة ابتداء من استيراد مبيدات متسرطنة أو فواكه مهندسة وراثيا بالأسواق أيضا متسرطنة ولعدم قدرة مفتش التموين عن الضبطية القضائية وعجز قوانين التموين وأيضا انتشار مخلفات المصانع وورش الطوب والعيادات والمستشفيات الخاصة والعامة ومعامل التحليل والمنازل وخلافة من هذا النوع تلقى في نهر النيل مباشرة من المخلفات الصلبة للصرف الحصى الخام بوجود تعديات بلا حدود من المباني بعد ردم نهر النيل والبناء داخلة وكذلك وجود الصناديق السمكية تملأ نهر النيل فرع رشيد وما تحتويه من مواد سامة على الإنسان لإطعام السمك وتهدد الإنسان بأمراض لا قبل له بها وكذلك مخلفات الدواجن الحية بمحلات الدواجن التي يتم نقلها علنا لاستخدامها غذاء للأسماك بالمزارع السمكية وأيضا وجود كميات كبيرة من المبيدات الحشرية والكيماوية الخاصة بالمحاصيل الزراعية داخل محلات الأسمدة وتباع علنا للفلاحين أصحاب الضمائر الخربة فإذا كانت الحكومة السابقة بكل قوانينها فاسدة فما دور هذه الحكومة بعد مرور ثورة 25 يناير التي أسقطت نظام الفساد بكل قوانينه .
وان صح ما نقول فأين حكومة الدكتور هشام قنديل وما سبقها من حكومات تحرص على صحة المواطن فنجد أن من يفسدون في الأرض أكثرهم أصحاب النفوذ والائتلافات وما يسمونهم فلول فأين قوانين وأحكام الحكومة الحالية وقد انتخب الشعب رئيس الجمهورية من اجل إسقاط الفساد وإسقاط الفلول والمحاكمات التي أثلجت الصدور وقتها ولكن لا شي نراه الآن للأفضل سوى القليل في مجالات أخرى ولكن الأهم هو حياة الإنسان وصحته التي دمرها العديد من الأطباء الذين أصبحوا بلا رقيب ولا حسيب ولا رأفة ولا رحمة بالمرضى في رفع أسعار كشفهم حتى في الأرياف فأقل كسف لا يقل عن 35 جنيها دون العلاج فمن أن يأتي الشعب الفقير بتكاليف العلاج في حالات السرطانات والأورام التي ابتلاها بة أصحاب النفوذ والكسب السريع والمحميين بقوانين سابقة فاسدة أو متغاضي عنهم لأشياء أخرى وفى نهاية الأمر يتحمل الفقير فقط السرطانات والأورام والفشل الكلوي وما شابة ذلك من دمار لصحته على مدار 30 عاما سابقة وحتى الآن .
وبعد أن جرت الانتخابات وتهلل الإعلام بإسقاط نظام الفلول وانتخاب من يقدرون على حماية الشعب وحماية صحته ولكن للأسف لم تستطيع الحكومات الحالية والسابقة تلبية مطلب واحد لحماية صحة المواطن (كوب مياه نظيف )واحد أولا ثم الطعام الذي امتلاء بالسرطانات سواء المستورد من القمح أو اللحوم أو ما على شاكلتهم أو المحلى في إنتاج ما تم زراعته واستخدام مبيدات متسرطنة أيضا .
فهل للدكتور محمد مرسى الذي انتخبه الشعب رئيسا للجمهورية والمسئول الأول عن صحة الشعب المصري في نظرة لتعديل القوانين الفاسدة التي دمرت كل شي في هذا الوطن وقامت الثورة من أجلة في الوقت الذي يعانى مرضى السرطان من عدم وجود أسرة داخل المستشفيات الحكومية لعلاجه ناهيك عن النفقات الباهظة في سعر الأدوية المتخصصة بهذا المرض .
ونقول للمهندس محمد مختار الحملاوى محافظ البحيرة وأيضا المهندس سعد الحسيني محافظ كفر الشيخ بان مآخذ محطات الشرب في وجه بحري داخل نهر النيل فرع رشيد مارا بهاتين المحافظتين فهل لكل منكم دور في التعامل مع الأبراج الشاهقة والمنازل التي ما زالت تقام منذ ثورة يناير وحتى الآن على شاطئ نهر النيل فرع رشيد بعد ردمه وتلقى أيضا بمخلفاتها من الصرف الصحي الخام لا تستطيع الشبة أو الكلور القضاء على ما تحتويه ويتحمله المواطن البسيط ونقول هيهات هيهات لثورة جياع ومرضى وفقراء لا يجدون لقمة العيش ومصابون بأمراض سرطانية وأورام ولا حول لهم ولا قوة سوى الله .فهل لرئيس الجمهورية ومحافظين هاتين المحافظتين دور في هذا الأمر .؟نأمل والله ولى التوفيق .
samerbrss@yahoo.com



