بوح أنثى ..هذا اليوم تاريخ وفاتي

بقلم – هبة الجوري
حبيبي …. سجل لديك …
هذا اليوم تاريخ وفاتي …
خلد عندك بتاريخ لحظة خروج الروح من قلبي و نبضي…
و رحيل الروح للمجهول أقسى و أمر
ما تزال داخلي طفلة تبكيك …
تبحث عن حضن يأوي خوفها …
يمسح دمعها
وماتزل تئن فيا الانثى كلبؤة جريحة
ومن ألمها قد تفترس حتى نفسها
وما يزال يسكنني شوق الام لطفلها
تحنو و تضم و تداعب و تسامح
دون كلل
ما تزال العاشقة الانانية الجامحة …
من علمتها كل فنون الغرام
تطالب بك و تلزمك
ان تفي عهودك ووعودك لها
ما تزال عييني تلمع فرحا
حين يمر طيفك ..
ويرقص قلبي على احرف اسمك
ما يزال بعض الشوق يعتري صدري
رغم أاني وعدتك بالنسيان
الا انك تأبى مغادرتي …..
ما أردتك إلا ألا تنساني ….
قد تجيئك ذات لحظة روائحي
استنشقني
ودعني امكث برهة
داخل صدرك …
واتجول
داخل مملكتي
داخل اركان
شهدت على فرحتي ذات حلم …
و اعانق الذكرى قليلا فيك
لن اطالب بالرجوع ….
ولن اصعب عليك الرحيل
فقط هي ذروة الحزن
تفقدنا التوازن ..
و تترك العنان لكلمات
نحاولها ترياق
يوقف النزيف لبرهة
ثم يعاود الانين ….



