سمير أبوالسعود يكتب كلمتين وبس عن : عيد الأضحى المبارك وماذا بعد إسقاط المحافظ ؟

بعض الأحزاب في محافظة البحيرة تنادى بإسقاط المحافظ وماذا لو اعتبرنا بان محافظ البحيرة رحل عن المحافظة وجاء محافظ آخر ماذا سيفعل في كم المشاكل الموجودة بالمحافظة اعتقد أنة لن يفعل شيء سوى المعتاد من مسايرة الشارع البحراوى في المرحلة الانتقالية الحالية من أمور الدولة وبالمثل المهندس سعد الحسيني محافظ كفر الشيخ لأنة قامة كبيرة في حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين.
فما زالت المحافظة أيضا تعانى من مشاكل عديدة فقد قام الحسيني بتعيين 800 معاق وقم الحملاوى بتعيين 800 معاق وأيضا تعيين العمالة المؤقتة بالمحافظات عامة في كلها سياسة دولة في مرحلة انتقالية بعد ثورة للشعب وإسقاط نظام وما بعد رحيل محافظ مطروح واقالتة من رئيس الجمهورية فكلها سياسة واحدة فلم يفعل شيء ملحوظ فمشاكل الغاز في كل المحافظات واحدة بصرف النظر عن من المحافظ وانتمائه لحزب معين أو عدم انتمائه فالجميع يسعى إلى أن يكون جميع المحافظين تابعين للإخوان المسلمين ولكن هل يفيد الدولة إذا كانوا كذلك من عدمه فالمشاكل كثيرة وواحدة في كل المحافظات ومنها السولار والبنزين والبطالة والقمامة والباعة الجائلين وملفات الفساد والتعدي على الأراضي الزراعية كلها ملفات متشابهة على مستوى الجمهورية ودون النظر لمن محافظ الإقليم فماذا يفعل محافظ البحيرة الحالي إذا رحل من منصبة أو لم يرحل وليس دفاعا عنة ولكنني أرى الأمور متناسبة لكل المحافظين فهم يطبقون سياسة الدولة في المرحلة الانتقالية كل يوم بيومه طالما أن الأمور تسير بسلام.
ليس ما ذكرت دفاعا عن المحافظ فكل ملفاتي التي قدمتها ونشرتها عن الفساد في البحيرة لم تجد صدى واسع من المحافظ وخاصة ملف تزوير خاص بسكرتير الوحدة المحلية بادفينا الذي حوله المحافظ للنيابة الإدارية ومكانة الاصلى النيابة العامة وما زال يمارس عملة وأيضا موضوع أراضى الأوقاف بادفينا والري والإصلاح الزراعي وأملاك الدولة فهذه الملفات نشرت وقدمت للمحافظ ولكن دون جدوى بعد الثورة وذلك سببه الوحيد عدم وجود الأمن بصورة قوية فهناك من يريد ألا تقوم قائمة مرة أخرى للأمن عموما وأيضا عدم وجود فرص عمل للمصريين القادمين من ليبيا والدول العربية الذين أصبحوا يقيمون الآن بمصر دون عمل فمن حقهم أن يفعلوا أكثر من ذلك ولكن ما دور المحافظ في ذلك سواء الحالي أو القادم في البحيرة أو غيرها.
وإذا رحل الحملاوى أو بقى محافظا فماذا زالت البلد لم تقف على قدميها ولا حراك فيها سوى القليل الذي يلزم المرحلة الانتقالية مثل اى دولة أخرى جرى فيها ثورة واسقط فيها النظام ومن الطبيعي انتشار الفساد والبلطجة في عدم وجود الأمن الذي بوجوده يلتزم كل إنسان طبيعي بعملة الذي يكلف بة وتسير عجلة الحياة ويبقى دور المحافظ إصدار قرارات من شانها رخاء ونمو المحافظة وليس تطبيق القانون و المكلف بة الشرطة والتي نأمل سرعة عودتها بقوة واننى أرى وجود الحملاوى أو وجود غيرة أمر يتعلق بمرحلة انتقالية وسياسة دولة تقوم ببطء شديد بعد سقوطها في يناير وجاء عيد الأضحى المبارك ومع فرحتنا بالذبح والأضحية فلم تكتمل الفرحة فالنفوس حزينة وكئيبة في انتظار قدرة الله على تغيير منظومة الفساد الذي حل بنا بعد الثورة من جهات التصقت بتحميل نفسها على المتظاهرين المطالبين بحقوقهم المشروعة في الدولة والذي نأمل أن ينال كل مواطن فيها حقه ودون النظر لانتمائه السياسي أو الحزبي آو محافظته لتكتمل فرحتنا بالعيد وكل عام ومصر وأهلها بإلف خير وحماها الله من كيد الكائدين .
سمير أبو السعود
samerbrss@yahoo.com




ارى ان الهجمة الشرسة الذى يتعرض لها المحافظ لها اغراض شخصية لفصيل معين فى ان يكون محافظة البحيرة تحت سيطرتهم ….
وايضا عندما حول الحملاوى شخص مقرب جدا لهذا الفصيل للنيابة بتهمة الفساد وكلنا نعرفة ونعرف علاقته بقيادات هذا الفصيل
وايضا لان المحافظ جلس مع كل الاحزاب دون استثناء ويحاول ان لا يعطى ميزة لحزب من الاحزاب على حساب الاخر
وهو ما لا يعجب هذا الفصيل الذى يريد ان يكون وحدة على الحجر ولا احد غيرة
الموضوع يدخل تحت بند اخونة الدولة فقط لا غير