غلق مخبز الوحدة المحلية بأدفينا بعد تورط القائمين عليه في سرقة الدقيق
كتب – سمير أبو السعود:
بالرغم من الظروف التي يمر بها الوطن بعد ثورة 25 يناير من عجز في مخزون القمح ومعاناة المسئولين لتوفير رغيف الخبز المدعم للمواطن نجد أن مخبر الوحدة المحلية بإدفينا لم يراعي هذه الظروف بل استغلها القائمون عليه وبعض المؤجرين وقاموا بسرقة الدقيق المدعم وتلاعبوا في وزن الرغيف وإنتاج خبز قبل عملية التخمير لزيادة وزنة والضحية دائما هي المواطن.
وقد قامت حملة من رجال التموين والصحة تكونت برئاسة عبد الحميد البنا مدير إدارة تموين رشيد ومصطفى حتحت مدير تموين أدفينا وآخرين وبالمرور على مخبر الوحدة المحلية في الفترة قبل غلقه تبين وجود نقص في وزن الرغيف الواحد بقيمة 34.6 يوم 17/2/2011 ونقص وزن 51 جرام للرغيف الواحد في 21/3/2011 و نقص وزن 35.75 جرام في 30/3/2011 مما يدل على سرقة الدقيق المدعم للمخبر بعد أن أكد تقرير مدير تموين أدفينا استمرار سرقة دقيق المخابز وغير مطابق للمواصفات وغير كامل النضج والآن تم غلق مخبز الوحدة المحلية باد فينا بعد أن وصل ما علية للدولة ما يقرب من 200الف جنية جنية قيمة مخالفات ولم يتم دفعها وقد قرر محافظ البحيرة إعادة تشغيل المخبر ولكن دون جدوى في غلق المخبز من تاريخ هذه المحاضر حتى الآن ومن المحتمل أن تتلف كل المعدات الموجودة بة وتعتبر إهدار للمال العام من سيتحاسب علية ؟
هناك أسئلة عديدة وفساد بلا حدود وترقية للفاسدين وتغاضى النظر عنهم في واحدة من أسوء ما شاهدنا في فساد المحليات ؟! مشروع توصيل الخبز للمنازل والتابع على مستوى المركز إلى مجلس مدينة رشيد ومنذ عدة سنوات أقيم المشروع لتشغيل الشباب تحت إشراف الوحدة المحلية بعقود مؤقتة ويتضمن دفع مبلغ 4 جنيهات شهريا قيمة توصيل الخبز للمنازل مغلفا بأكياس وفى مخبر الوحدة المحلية باد فينا يصل عدد المشركين إلى 1800 مشترك بمبلغ7 ألاف و200 جنيها ومخبر الادكاوى بعدد1600 مشترك بمبلغ 6 ألاف و400 جنيها بإجمالي المخبزين في أدفينا وحدها 13 ألف و600 جنيها دون توصيل الخدمة لمستحقيها منذ بداية العام الحالي على الأقل والذي يقوم المشرك بالذهاب إلى المخبر في منتصف الليل لأخذ حقه من العيش في صراع من الحياة والموت رغم وجود سيدات أرامل ورجال مرضى لا يستطيعون الذهاب للمخبر ليلا ولا نهارا وكان التعاقد معهم على توصيل الخدمة للمنازل الأمر الذي لم يحدث نطالب محافظ البحيرة برد قيمة عدم توصيل الخدمة للمشركين من بداية العام الحالي على الأقل وفصل التوزيع عن الإنتاج بعد تسليم الكمية كاملة من المخبر إلى موظفين يسألون عند مجود مثل هذا الفساد في مشروع يتعلق بالأمن القومي للوطن.
وجدير بالذكر أن مخبز الادكاوى ينتج 18 ألف رغيف منها 2000 لكلية الطب البيطري حصة يومية بعد غلق مخبز الوحدة المحلية وتحويل الكمية على مخبز الادكاوى بادفينا فهل يعقل بان مخبز واحد يقوم بعمل مخبزين في الوقت الزى يعانى فيه المواطن من نقص كمية الخبز ؟! ومع غلق مخبز الوحدة المحلية منذ أكثر من عام لأسباب عديدة رغم قرار المحافظ بتشغيله ويعتبر من وجهة نظر الوحدة المحلية قرار تعجيزي لأنة لا يوجد موظف حكومي يعمل فرانا وان هذا المخبر علية ديون تصل إلى 200 ألف جنية فمن يسددها ومن المستفيد من غلقه ولماذا لم يحول ملفه إلى النيابة العامة للبت فيه فمنذ الثورة وحتى الآن احتار المواطنين ولا جدوى من المسئولين ومع عدم وجود ما يسمى مشروع توزيع الخبر للخرجين (إلا على الورق فقط) فأين هم ومن هم؟وأين تذهب قيمة التوصيل للمنازل إذا كان مشروع التوصيل غير مفعل على الطبيعة ومن وراء غلق هذا المخبر ؟ ومن المستفيد من رفع قيمة الإيجار التي تجبر من يعمل بة على سرقته ؟ ولماذا لم يشغل في الفترة الصباحية حتى يبقى تحت أعين المسئولين فإذا كان النظام الفاسد اختار العمل ليلا لسرقة الدقيق وبيع الخبز لأصحاب المزارع السمكية واستخدامه علف للحيوان فلماذا لا يقوم النظام الحالي بتشغيل المخابز نهارا في واحدة من تغيير قوانين النظام الفاسد ؟
* عضو النقابة العامة للصحافة والإعلام
samerbrss@yahoo.com



