علي لبن يكتب:أزمة الزواج المشكلة والحل

بقلم علي لبن:
رغب الإسلام فى الزواج وحرض عليه وجعله طريقته السمحة التى تنبذ الرهبانية وتنفر من العذوبة قال تعالى : { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً } النساء3
وقد تحدث الأزمة نتيجة كثرة عدد النساء وقلة عدد الرجال نتيجة الحروب والأمراض والظلم والفساد فى المجتمع وعدم الزوا ج لوجود عراقيل إجتماعية وعد م التعدد لعد م حرص المجتمع على نبله وأخلاقه
والأصل فى الزواج أن تتوافر لدى الإنسان قدرتان قدرة جسدية
, وقدرة مادية تتيح له الزواج, وفى كثير من الأحيان قد تتوافر قدرة دون أخرى , فإذا توافرت القدرة المادية دون الجسدية عند إنسان فيجب عليه أن يساهم فى حل الأزمة , وذلك بمساعدة غيره من الشباب أو الرجال فى الزواج أو الزواج بأخرى , وإلا فكيف نحل الأزمة وماذا يصنع الإنسان إذا كان له أختان وبنتان دون زواج ألم يكن يتمنى زواجهن مع أُخريات ؟
فلماذا لانساهم فى حل هذه الأزمة التى صنعناها ونشارك فى صُنعها أليس كذلك ؟
وضعناها بتقليد الفقير للغنى بالغيرة الغير غير المناسبة لعدم قدرة الإنسان ورغم ذلك يضع نفسه فى أزمة ويداين نفسه بحجة أن فلان ليس أفضل منه وقد وضعنا معيار التفاضل المال وهو ليس كذلك {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13
فالمعيار الأصلى هو التقوى وصدق من قال :
ليست السعادة جمع مالِ ….. وإنما التقى هو السعيد




مشكلة عويصة ….. نحتاج لحلول كثيرة ………… ربنا يكرمك استاذ علي على مقالكم الجميل.