أخبار عاجلةمجتمع

عزيزي الرجل العربي : كم مرة اغتصبت زوجتك؟

عزيزي الرجل العربي : كم مرة اغتصبت زوجتك؟ 2
ارشيفية

بقلم – هبة الجوري:

الاغتصاب جريمة لا يقبلها أي مجتمع سواء كان هذا المجتمع مؤمنا بأحد الديانات السماوية او حتى المجتمعات التي لا تؤمن بوجود الله من الأساس.

فبالرغم من الانفتاح الذي تعيشه اليوم المجتمعات الغربية الا انها ترفض وتجرم وتحرم كل انواع الاغتصاب او الاستغلال الجنسي من طرف لطرف.

لكن ما ساتحدث عنه هو اغتصاب من نوع آخر .. هو اغتصاب لا تستطيع الضحية أن تصرخ أو أنتشتكي هو إغتصاب من طرف يظن أنه امتلك كل الحقوق ويجب أن تلبى كل رغباته.. هو اغتصاب يحدث في الكثير من غرف النوم في بلادنا العربية المسلمةللاسف ويكون بطل الجريمة الزوج والضحية هي الزوجة كالعادة.

فما  يحدث خلف الابواب الموصدة وما تعانيه المرأة العربية عامة والأميه بصفة خاصة أمر يشيب له الولدان لأن ما تخفيه جدران تلك الغرف من آفات وخيبات امل او باختصار الاغتصاب المباح من الزوج للزوجة..وما يؤخذ منها على انه حق مشروع…دون الالتفات لما يترتب عنه من ندوب روحية ومشاكل نفسية وكسر حرمة الانثى باسم الحقوق الزوجية دون مراعاة الواجبات التي من المفروض ان تؤخذ بعين الاعتبار من الازواج حيالها.

وبالطبع الكثيرات لا يمكنهن حتى معرفة ان ذلك اغتصاب لهن ..لنقص الوعي فيما يخص الثقافة الجنسية في مجتماعتنا العربية التي ظلمت وما تزال تظلم المرأة باسم الحقوق الزوجية.

المشكلة كما قلت في البدايةأن الضحية لا تقدر عى أن تشتكي أو تصرخ لأنها غالبا ما ستواجه بنظرات السخرية والاتهام من المجتمع فكيف لإمرأة أن تطالب بمثل هذه الأمور التي للأسف لا يلتفت اليها معظم الأزواج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى